أجلت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية، برئاسة المستشار السيد عبدالمطلب سرحان، اليوم الأربعاء، أولى جلسات استئناف كل من: "ع.س.ع"، و"م.م.ف" سائقين، على حكم أول درجة والقاضي بإعدامهما شنقًا؛ لاتهامهما بخطف طالبة، وطالب، 17 عامًا، وهتك عرض الأولى، والاعتداء على الثاني بالضرب داخل سيارة، إلى جلسة دور الانعقاد من شهر مايو المقبل.
وتعود وقائع القضية المقيدة برقم 19517 لسنة 2025 جنايات الدخيلة، إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا يفيد بقيام شخص بادعاء أنه ضابط شرطة، وخطف المجني عليهما بسيارة ليلًا وذلك أثناء تواجدهما في نطاق دائرة القسم.
وجاء في التحقيقات، أنه وخلال تواجد المجني عليهما في منطقة كورنيش الهانوفيل، حضر إليهما المتهم الأول، مدعيًا أنه ضابط شرطة، فقبض عليهما بذريعة الاشتباه فيهما، متعديًا بالضرب على الطالب، وتحفظ على هويته وما بحوزته من أموال شخصية.
وأضافت التحقيقات أن الشاب والفتاة انصاعا للمتهم خوفًا من سلطانه "المزعوم"، فاقتادهما إلى سيارة، واحتجزهما بها مواليًا بثَّ الرعب في نفسيهما بسبابه واعتدائه ضربًا على المجني عليه الثاني، ثم قاد السيارة إلى وجهات مبهمة فأبعدهما عن أعين الرقباء، مختطفًا إياهما كرهًا عن إرادتهما، كما استولى على مبلغ مالي مملوك للمجني عليها لشراء علبة سجائر.
وأوضحت التحقيقات أنه وما أطلق المتهم سبيل الشاب "المجني عليه الثاني" من السيارة، حتى استخلص المجني عليها لنفسه، متوجهًا بها إلى دروبٍ دامسة، بعد أن أجبرها على الجلوس في المقعد الأمامي، وهتك عرضها بالقوة، بأن جعل اعتداءه عليها شرطًا للخلاص من بطشه.
وكشفت التحقيقات عن أن المتهم قام بالتقاط مقاطع مصورة للفتاة أثناء التعدي عليها، واستفحالًا لجرمه اتصل بالمتهم الثاني، سائق، وما أن تقابلا اتفقا على أن يتولى المتهم الثاني قيادة السيارة ليكمل المتهم الأول اعتداءه عليها، ثم تبادل المتهم الثاني التعدي على المجني عليها، وبعد ذلك أطلقا سراحها وفرا هاربين.
وبتقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين والسيارة، وبعرضهما على النيابة العامة قررت إحالتهما إلى محكمة جنايات الإسكندرية، التي أصدرت بحقهما قرارها المتقدم، بعضوية المستشارين: أيمن أحمد رمضان، وعلاء الدين بسيوني عبد النبي، وشريف عبد المقصود إبراهيم، وسكرتير المحكمة، وليد محمد محب.
المصدر:
الشروق