آخر الأخبار

الخارجية: مصر تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب بشكل كامل

شارك





قال السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران خطوة مهمة نحو خفض التصعيد في المنطقة.

وأكد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأربعاء، أن «مصر ستبذل قصارى جهدها للاستفادة من هذا الزخم الإيجابي لتهدئة التوتر، وتيسير الحوار، وإنهاء الحرب بشكل كامل».

وأضاف: «يجب علينا الآن أن نترك الدبلوماسية تأخذ مجراها. سنواصل التمسك بإيماننا بالدبلوماسية، ونسعى جاهدين لإرساء الحوار بين الأطراف المعنية».

وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المحادثات المباشرة مع إيران تنعقد قريبا جدًا في باكستان.

وأضاف في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، أن نائبه جيه دي فانس، قد لا يحضر بسبب ما وصفه بـ«مخاوف أمنية».

وأشار إلى إرسال مبعوثيه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، للمشاركة في المحادثات، مضيفًا: «وجي دي - ربما جي دي، لا أعرف. هناك مسألة تتعلق بالسلامة والأمن».

واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، لتتوقف حرب مستمرة منذ ستة أسابيع أودت بحياة الآلاف وامتدت في أنحاء الشرق الأوسط وتسببت في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

وساد شعور بالارتياح في شوارع كثير من دول الشرق الأوسط وفي الأسواق المالية العالمية بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن الاتفاق في وقت متأخر أمس الثلاثاء، قبل ساعتين فقط من المهلة النهائية التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز وإلا ستواجه القضاء على «حضارتها بأكملها».

لكن حتى مع توقف إسرائيل عن هجماتها على إيران، صعّدت حربها في لبنان، وشنت ما وصفته بأكبر غاراتها حتى الآن، والتي قال وزير الصحة اللبناني إنها أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

ورغم إعلان كل من الولايات المتحدة وإيران النصر ظلت الخلافات الرئيسية بينهما دون حل، إذ يتمسك كل طرف بمطالب مختلفة بشأن اتفاق سلام محتمل قد يشكل مستقبل الشرق الأوسط لأجيال قادمة.

وقال مسئول إيراني كبير شارك في المحادثات لرويترز إن طهران قد تفتح مضيق هرمز غدا الخميس أو يوم الجمعة، قبل محادثات السلام المقررة في باكستان إذا تم الاتفاق على إطار وقف إطلاق النار.

وبحلول بعد ظهر اليوم، بدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تلتزمان بوقف الحملة الجوية المدمرة التي طالت مئات الأهداف الإيرانية يوميا على مدى ستة أسابيع.

لكن في لبنان، هزت انفجارات أحياء سكنية في العاصمة بيروت وتصاعدت أعمدة ضخمة من الدخان. وقال سكان في بيروت وجنوب البلاد إن الهجمات جاءت ⁠دون توجيه التحذيرات المعتادة بإخلاء المباني المستهدفة.

وفي الوقت نفسه، لا تزال دول الخليج المجاورة لإيران، بما في ذلك الكويت والإمارات والبحرين، تعلن عن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية خلال اليوم. وأفاد مصدران بوقوع هجمات على خط أنابيب النفط السعودي المتجه إلى البحر الأحمر، وهو المنفذ الرئيسي للنفط الخليجي لتجاوز المضيق المحاصر.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا