شاركت الفنانة الشابة نور إيهاب فى مسلسل «اتنين غيرنا»، بالموسم الرمضانى الماضى، بشخصية «عاليا»، والتى اتسمت بالبراءة وتعلم كيف تواجه مواقف الحياة الصعبة، والتقت «الشروق» بنور إيهاب، وتحدثت معها عن كواليس العمل وتحضيراتها لتفاصيل الشخصية.
ــ عندما قرأت السيناريو لأول مرة تحمست كثيرا للشخصية، لأن الكاتبة رنا أبو الريش كتبت العلاقات بشكل واقعى جدا يشبه عائلاتنا، وهذا جعلنى أشعر أن الشخصية قريبة منى ومن حياتنا اليومية.
ـ يوجد تشابه كبير بينى وبينها، ولكننا نختلف فى فارق السن، فـ«عاليا» صغيرة وتحتاج إلى دعم ممن بجانبها طوال الوقت، لأنها تفتقد إلى الخبرة والجرأة فى الحياة.
ـ كان هناك عدد من المشاهد الصعبة نفسيا مثل مشهد رأس السنة وبعض المواجهات الدرامية مع الفنان آسر ياسين، لأنها احتاجت تركيزًا كبيرًا حتى أصل إلى شعور الخوف والارتباك وفى نفس الوقت أظهر قوة الشخصية، وهذا المشهد كان بمثابة تحد كبير لى لكى يظهر بشكل طبيعى وصادق ويؤثر فى المشاهد.
ـ أحيانًا كان يحدث ارتجال بسيط فى الحوار أو طريقة الأداء، والكاتبة رنا أبو الريش كانت متواجدة معنا فى اللوكيشن بشكل مستمر، وكنا نتناقش تفاصيل المشاهد مع المخرج خالد الحلفاوى، إذا شعرنا بأنه هناك ما يمكن أن نضيفه للمشهد ليخرج بشكل طبيعى أكثر، وكان يوافق عليها حتى تظل المشاهد حقيقية وقريبة من الناس.
ـ الكواليس كانت جميلة جدًا، وكنا نشعر أننا عائلة ونعرف بعضنا البعض منذ زمن.
ـ سعدت كثيرا بردود فعل الجمهور، خاصة أن الكثير من التعليقات كانت عن شعور الجمهور بأنهم جزء من العائلة فى المسلسل، وإنهم متعلقون بعلاقة الشخصيات ببعضهم البعض، وهذا بالنسبة لى أهم شىء.
تعليقات الجمهور كانت كثيرة جدا وإيجابية، خاصة بما يتعلق بالمشاهد التى واجهت فيها آسر ياسين، والمشاهد التى كانت تجمعنى مع دينا الشربينى.
ـ المسلسل سلط الضوء على عدد من القضايا المهمة، فى مقدمتها العنف ضد المرأة، وأنه لا يجب أن يكون شيئًا مقبولًا فى المجتمع، وقضية الصحة النفسية والاكتئاب، لأنه فى رأيى هذه أكثر المواضيع التى تؤثر فى حياة الناس ويجب التحدث عنها.
ـ أتمنى تقديم أدوار مختلفة تمامًا عن شخصية «عاليا» وعن شخصيتى الحقيقية، لأننى أحب تجربة شخصيات جديدة ومتنوعة.
ـ حاليًا ما زلت أقرأ بعض الأعمال وأفكر فى الخطوات المقبلة، وأحصل على إجازة فى الصيف لأستعد بعدها لما هو مقبل.
المصدر:
الشروق