أعلنت الشرطة التركية اليوم الثلاثاء، أنه وقع تبادل لإطلاق النار قرب مبنى قرب مبنى يضم القنصلية الإسرائيلية المغلقة فى إسطنبول، مما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة آخر.
ونقلت صحيفة دايلي صباح التركية عن بيان الشرطة القول إن أحد المسلحين الذين نفذوا الهجوم أُلقي القبض عليه مصابًا، بينما قُتل الآخر.
وأشارت تقارير إعلامية تركية إلى أن منفذى الهجوم أطلقا النار على ضباط الشرطة المتمركزين قرب مبنى القنصلية المغلق، والواقع في مركز تجاري رئيسي يضم أيضًا المقرات الرئيسية لأكبر البنوك التركية، ما أسفر عن إصابة شرطيين أيضا في الهجوم .
كما أوضحت وسائل إعلام تركية، محاولة ثلاثة مسلحين اقتحام المبنى والوصول إلى أحد طوابقه.
وأشارت إلى أن المهاجمين حاولوا التوجه إلى الطابق السابع حيث يقع مقر القنصلية الإسرائيلية، إلا أن عناصر الأمن عند المدخل وفرق الشرطة التابعة لمديرية أمن إسطنبول لاحظوا الأمر.
وشوهد اثنان من المهاجمين يحملان أسلحة، وعندما طلبت منهم الشرطة التوقف، ردوا بإطلاق النار، مما أدى إلى اندلاع اشتباك.
ولفتت وسائل الإعلام إلى أنه بعد الاشتباك مباشرة، تم قتل اثنين من المهاجمين من قبل الشرطة، بينما واصل المهاجم الثالث إطلاق النار من خلف سيارة، في محاولة للوصول إلى القنصلية في الطابق السابع.
ووفق المصدر نفسه، تم إطلاق النار على المهاجم الثالث أيضا واعتقاله مصابا.
من جهته قال حاكم إسطنبول إن أحد المهاجمين لقي حتفه وأصيب الآخران، مؤكداً عدم وجود أي موظفين دبلوماسيين داخل القنصلية الإسرائيلية منذ نحو عامين ونصف.
من جانبه، أوضح وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، أن منفذي الهجوم لهم صلات بمنظمة قال إنها «تستغل الدين»، مشيراً إلى أن اثنين من المهاجمين الثلاثة شقيقان، وفق ما أوردت وكالة رويترز.
وذكرت شرطة إسطنبول في بيان أن 3 أشخاص تم تحييدهم، فيما أصيب شرطيان، فيما أفادت قناة CNN TURK بأن الهجوم وقع في منطقة بشكتاش، حيث تم إرسال تعزيزات أمنية كبيرة إلى الموقع.
وفي السياق، أعلن وزير العدل التركي فتح تحقيق في الحادث، مع تكليف ثلاثة من ممثلي الادعاء العام بمتابعته.
وأوضح وزير العدل أن العمل مستمر بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لكشف جميع ملابسات الحادث، وأن التحقيق يُجرى بدقة وبشكل شامل.
المصدر:
اليوم السابع