آخر الأخبار

7 أبريل 2026.. استقرار أسعار الذهب عند حدود 4650 دولارا للأونصة

شارك

• في ظل ترقب انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق

سجلت أسعار الذهب استقرارا عند حدود 4650 دولارا للأونصة، الثلاثاء، في ظل ترقب المستثمرين انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق.

واستقر المعدن الأصفر، مع تراجع طفيف بنحو 0.1 بالمئة، في المعاملات الفورية، ليصل إلى 4650 دولارا للأونصة بحلول الساعة 6.30 (ت.غ).

هذا الاستقرار للأصل الأكثر أمانا، يأتي متأثرا ببقاء مؤشر الدولار في حدود 100 نقطة، وسط ترقب اتجاهات الأسواق مع تواصل تهديد ترامب بالتصعيد.

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الحرب الجارية.

والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران تسير بشكل جيد، مهددا بأنه سيستهدف البنية التحتية لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب، إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة التي منحها لإيران، فإنه سيستهدف محطات الكهرباء والجسور بهدف شلّ البنية التحتية المدنية في البلاد.

وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الساعة 20:00 مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، (00:00 بتوقيت غرينتش).

وأضاف بشأن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق: "يمكن تدمير البلاد (إيران) بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة ليلة الثلاثاء".

وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أن الاتفاق المرتقب إبرامه مع إيران "يجب أن يكون اتفاقًا مقبولًا" بالنسبة له، ويكون من بين بنوده "ضمان حرية مرور النفط وكل شيء آخر عبر مضيق هرمز".

ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.

وفي إطار ردها، تقيد إيران منذ 2 مارس الماضي الملاحة بمضيق هرمز، الذي كان يتدفق منه يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، أي خُمس الاستهلاك العالمي، و25 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال.

وأدى ذلك إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة، ما ينذر بتفاقم التضخم في أنحاء العالم، لاسيما في ظل هجمات إيرانية على دول خليجية، تسببت بخفض إنتاج الطاقة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا