أعلنت وزارة الموارد المائية والري عن إعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية على امتداد السواحل الشمالية لمصر، وذلك ضمن أنشطة "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل" والمقرر الانتهاء منه في نوفمبر 2026.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، بحضور الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المقيم بالبرنامج، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والتكيف المناخي.
وكشف اللقاء عن نجاح المشروع في إعداد خرائط دقيقة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، وتداخل المياه المالحة، ومخاطر السيول، بالإضافة إلى تطوير نظم رصد السواحل.
وناقش الجانبان فرص التعاون المستقبلي في المرحلة الثانية للمشروع، والتي ستركز على "تغذية الشواطئ" كحلول قائمة على الطبيعة تتكامل مع جهود الحماية الحالية.
وأكد الدكتور سويلم أهمية استمرار التنسيق مع البرنامج لتعزيز نظم الإنذار المبكر للمخاطر المناخية، بينما أشادت نوجوتشي بالشراكة الاستراتيجية مع الوزارة لضمان تنفيذ مشروعات متكاملة بقطاع المياه.
كما تناول الاجتماع تطورات مشروع "تحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة لأغراض الزراعة" القائم منذ 2023، وإجراءات حشد التمويل له عبر شركاء التنمية.
واستعرض اللقاء الخطة الوطنية للتكيف التي تشمل تقييم تأثير المناخ على الموارد المائية، وإجراء دراسات للمياه الجوفية، وتطوير قواعد بيانات لمشروعات الحماية من السيول.
المصدر:
الشروق