قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن القيادة السياسية تولي اهتماما كبيرا بالاجتماع مع رؤساء الشركات البترولية الكبرى، بهدف إرسال رسائل طمأنة بشأن سداد مستحقاتهم المالية وإزالة جميع المعوقات التي قد تحول دون ضخ استثماراتهم.
وأشار خلال تصريحات لبرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن التحركات أدت إلى بدء الشركات في ضخ استثمارات جديدة، موضحا أن توترات الظروف الجيوسياسية المحيطة تؤثر سلبا على التمتع بهذا الاستقرار.
وأوضح أن المشكلة أصبحت لا تقتصر على ارتفاع الأسعار ولكن كذلك لمدى توفر الغاز عالميا، مستشهدا بدولة الإمارات العربية المتحدة التي رفعت أسعار البنزين بنسبة تتجاوز 30% والسولار بنسبة أكثر من 70% خلال الأسبوع الماضي، رغم كونها بلدا منتجا وغنيا، ولكن التعامل مع الأزمة يفرض إجراءات لأننا «في حالة حرب».
المصدر:
الشروق