قال الإعلامي أحمد موسى، إن التقديرات الزمنية اللازمة لعودة قطاع الطاقة والبترول والأسعار إلى مستوياتها السابقة لما قبل تاريخ 28 فبراير الماضي ستتطلب فترة زمنية طويلة، وذلك في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الإيرانية.
وأضاف خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الإثنين، أن تقديرات الخبراء تشير إلى أن عودة الأمور لطبيعتها تتطلب أربعة أشهر كحد أدنى، معلقا: «علشان أسعار الطاقة والبترول ترجع إلى قبل 28 فبراير الماضي؛ الخبراء بيقدروها بحد أدنى 4 شهور، وممكن توصل لنهاية عام 2026».
وأشار إلى حدوث تباينات في التوقعات، موضحا أن المتفائلين يرون أن أربعة أشهر كافية للعودة، في المقابل يذهب المتشائمون والراغبون في رؤية عودة عجلة الإنتاج يعتقدون أن الأمر يستغرق حتى نهاية عام 2026.
وشدد على أن عملية استعادة مستويات الأسعار السابقة ليست بـ «البساطة أو السهولة» المتوقعة، لاسيما على صعيد بدء الدول في الإنتاج مجددا، واستئناف حركة الصادرات وعمليات التوريد لكل دول العالم، مؤكدا أن المشهد ينطوي على «مخاطر حقيقية» تطال العالم بأسره ولا تقتصر على مصر وحدها.
المصدر:
الشروق