كتبت: سارة طارق
يواصل مهرجان Visions du Réel ترسيخ حضوره العالمي مع انطلاق دورته السابعة والخمسين، مقدما برنامجا ضخما يضم 164 فيلما من 75 دولة، في رقم غير مسبوق يعكس اتساع رقعة المشاركة الدولية ومكانته كواحد من أهم المنصات المعنية بالسينما الوثائقية.
هذا العام، يبرز، مهرجان Visions du Réel توجها واضحا نحو دعم صانعات الأفلام، حيث ارتفعت نسبة الأعمال التي تقف خلفها مخرجات إلى 44%، مقارنة بـ39% في الدورة السابقة، في مقابل 48% من الأفلام لمخرجين رجال، و7% لمشروعات إخراج مشترك، وذلك وفقا لما نشره موقع Visions du Réel، في دلالة على تنوع الأصوات والرؤى داخل البرنامج.
وتشهد الدورة عرض 128 فيلما جديدا، من بينها 83 عرضا عالميا أول و8 عروض دولية أولى، إلى جانب حضور لافت لصناع الأفلام الجدد من خلال 58 عملا أول، من بينها 36 فيلما روائيا طويلا، فضلا عن مشاركة قوية للإنتاجات السويسرية التي بلغت 26 عملا.
ويؤكد المهرجان من خلال هذه الأرقام موقعه كواحد من أبرز منصات إطلاق الأفلام في سويسرا، وثاني أهم مهرجان في البلاد في هذا المجال، إلى جانب دوره المحوري في دعم وتطوير السينما غير الروائية عالميا.
ويستضيف الحدث عددا من الأسماء البارزة في صناعة السينما، من بينهم المخرجتان كيلي رايشاردت ولورا بويتراس، والمخرج سيرغي لوزنيتسا، إلى جانب الفنانة مريم بناني، حيث يجتمعون مع مواهب شابة ولجان تحكيم دولية خلال أيام المهرجان.
وتنطلق فعاليات الدورة بافتتاح فيلم Cover-Up للمخرجة لورا بويتراس، وسط حضور رسمي لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم ألان بيرسيه، ونوريا غوريت، ودانيال روسيلا، وكارين باخمان.
ومن اللافت أن المهرجان تلقى هذا العام أكثر من 3700 طلب مشاركة، بزيادة تتجاوز 23% مقارنة بعام 2023، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد من صناع الأفلام حول العالم، ويؤكد المساحة الكبيرة من الحرية والتجريب التي باتت تميز السينما غير الروائية اليوم.
المصدر:
الوطن