كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن جانب إنساني وشخصي من حياتها، متحدثة بصراحة لافتة عن علاقتها باللغة العربية، إلى جانب رؤيتها لقيمة التكريم في مسيرة الفنان، وذلك خلال لقائها مع برنامج ET بالعربي.
وأكدت ريهام عبد الغفور أن أي تكريم تحصل عليه يمثل بالنسبة لها لحظة خاصة ومليئة بالمشاعر الإيجابية، مشيرة إلى أن هذا التقدير لا يقتصر فقط على كونه احتفاءً بعمل فني، بل يعد دافعًا قويًا للاستمرار وتقديم الأفضل في مشوارها الفني.
وأوضحت أن التكريم يعكس تقدير الجمهور وصنّاع الفن لما يقدمه الفنان من مجهود، مؤكدة شعورها الدائم بالفخر والامتنان عند تكريمها في أي مناسبة، حيث ترى في ذلك اعترافًا بقيمة ما قدمته من أعمال، ودافعًا لمواصلة العطاء. وأضافت: إنها تأمل أن تستمر في تقديم أعمال تستحق هذا التقدير، وأن تظل عند حسن ظن جمهورها.
وفي سياق مختلف، فجّرت ريهام عبد الغفور مفاجأة بتصريح صريح حول علاقتها باللغة العربية، حيث قالت إنها لا ترى نفسها متقنة لها، ووصفت نفسها بأنها “ضعيفة” فيها، رغم إدراكها لأهميتها الكبيرة.
وأشارت إلى أن والدها كان يولي اللغة العربية اهتمامًا خاصًا، وهو ما جعلها تشعر برغبة مستمرة في تحسين مستواها، موضحة أنها تحاول تطوير نفسها تدريجيًا في هذا الجانب، رغم التحديات التي تواجهها.
وأوضحت أن اللغة العربية تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية، وهو ما يدفعها لبذل مجهود أكبر في تحسين مهاراتها، خاصة في ظل ارتباطها بالفن الذي يعتمد بشكل أساسي على التعبير اللغوي.
وعلى صعيد أعمالها الفنية، شاركت ريهام عبد الغفور مؤخرًا في فيلم برشامة، الذي ضم نخبة من النجوم، من بينهم هشام ماجد، مصطفى غريب، باسم سمرة، حاتم صلاح، وعارفة عبد الرسول.
الفيلم من تأليف أحمد الزغبي وشيرين دياب، وإخراج خالد دياب، وحقق تفاعلًا ملحوظًا عند عرضه، في إطار الأعمال السينمائية التي تجمع بين الطابع الكوميدي والاجتماعي.
وتواصل ريهام عبد الغفور مسيرتها الفنية بخطوات ثابتة، حيث تسعى دائمًا لتقديم أدوار متنوعة تعكس قدراتها التمثيلية، مع حرصها على التطور المستمر، سواء على مستوى الأداء أو اختيار الأعمال.
المصدر:
الفجر