قال اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري ومدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن الساعات الأخيرة شهدت «تغيرا كبيرا جدًا» في أحداث الموقف داخل المنطقة، مشيرا إلى أن المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران للموافقة على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز تنتهي في السادس من أبريل.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «البصمة» المذاع عبر «الشمس 2» أن الحدث الأكبر تمثل في نجاح إيران في إسقاط ثلاث طائرات أمريكية؛ شملت مقاتلة F-15 نصف الشبحية، والتي تعد من أعظم الطائرات الأمريكية، وطائرة B-10، بالإضافة إلى طائرة مروحية هليكوبتر.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بإعادة إيران إلى «العصر الحجري» في حال عدم فتح مضيق هرمز والموافقة على بنود التفاوض الأمريكية، مشيرا أن الشهر الأول من الحرب شهد تدمير كل القوة العسكرية الإيرانية، بما في ذلك تدمير القوات الجوية والدفاع الجوي والرادارات والبحرية.
وأكد أن إسقاط الطائرات الثلاث في يوم واحد تسبب في «كارثة وهزة» بدأت ملامحها تظهر في الجانب الأمريكي، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الحرب، ستبدأ هذا الأسبوع، تستهدف البنية الأساسية المدنية في إيران عبر قصف الكباري والطرق.
ولفت إلى أن قرار إقالة رئيس أركان القوات البرية الأمريكية، جاء نتيجة رفض الجنرال الأمريكي خطة تدمير البنية الأساسية المدنية؛ تخوفا من رد الفعل الإيراني الذي سيستهدف محطات المياه والكهرباء في دول الخليج العربي.
وشدد أن الساعات المقبلة ستكون «حساسة جدًا»، لا سيما بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي طالت مصانع الصلب والألومنيوم، مؤكدا أن إيران ستخسر الكثير في حال استهداف البنية الأساسية المدنية.
وأكد أن نجاح إيران في العثور على الطيار المفقود قبل الولايات المتحدة سيمثل «كارثة» حقيقية، مستشهدا بتجربة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي جرت مبادلته بألف أسير فلسطيني، مؤكدا أن عدم العثور على الطيار خلال الساعات المقبلة فإنه سيُعتبر في عداد الأموات.
وتوقع أن تشتد وطأة الضربات الإسرائيلية والأمريكية لتستهدف كل مفاصل البنية الأساسية في إيران، مؤكدا أن رد الفعل الإيراني ضد إسرائيل ودول الخليج «لن يكون لصالح المنطقة».
المصدر:
الشروق