أدلى 10 متهمين، بينهم 5 رجال و5 سيدات، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق بالجيزة، كشفوا خلالها تكوينهم تشكيلًا عصابيًا لاستغلال الأطفال في أعمال التسول واستجداء المارة، وتحقيق أرباح غير مشروعة من وراء ذلك.
وكشفت اعترافات المتهمين أمام جهات التحقيق تفاصيل أكثر خطورة، حيث أقروا بأنهم كانوا يوزعون الأطفال على مناطق مختلفة يوميًا، ويحددون لكل طفل “هدفًا ماليًا” يجب تحقيقه، مع مراقبتهم طوال اليوم لضمان جمع أكبر قدر من الأموال، مؤكدين أنهم كانوا يحصلون على الجزء الأكبر من الإيرادات، بينما يتركون مبالغ زهيدة للأطفال.
وأضاف المتهمون أنهم استغلوا احتياج بعض الأطفال وأوضاعهم الأسرية الصعبة، لإجبارهم على العمل لساعات طويلة في الشوارع، مستخدمين أساليب ضغط وترهيب لضمان استمرارهم في التسول وعدم الهروب
وقررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهمين 15 يومًا على ذمة التحقيقات، خاصة أن 9 منهم لهم معلومات جنائية سابقة، مع استمرار التحقيقات لكشف أبعاد نشاطهم الإجرامي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين أثناء مزاولتهم نشاطهم، حيث عُثر بصحبتهم على 14 طفلًا “حدثًا” في حالات تعرض للخطر، يتم استغلالهم في التسول وبيع السلع بأسلوب إلحاحي في الشوارع.
واعترف المتهمون بأنهم كانوا يدفعون الأطفال إلى الشوارع لاستعطاف المواطنين، واستغلالهم في تحقيق أرباح مالية، مستغلين صغر سنهم وظروفهم الاجتماعية.
وفي إطار حماية الأطفال، تم تسليم عدد منهم إلى ذويهم بعد أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم، فيما تم إيداع آخرين بدور رعاية لعدم التوصل إلى أسرهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتواصل النيابة العامة التحقيقات لبيان وجود وقائع أخرى مرتبطة بالتشكيل العصابي، وتحديد حجم نشاطه خلال الفترة الماضية
المصدر:
اليوم السابع