آخر الأخبار

مصطفى بكري: نتنياهو خدع ترامب بحرب قصيرة والواقع تحول إلى تكسير عظام

شارك

تحدث الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن توقعاته لتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، بعد إسقاط إيران لطائرتين أمريكيتين، وأسر أحد الطيارين، متسائلًا: «من أين لإيران القدرة على إسقاط الطائرات؟».
وأكد خلال تصريحات عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدفاع الجوي الإيراني تم إمداده بتكنولوجيا متقدمة، قائلًا: «مجرد سقوط طائرتين دا مؤشر على التراجع الأمريكي وعلى الصمود والتكنولوجيا الإيرانية المتقدمة، ودا عامل مشكلة في الحقيقة».
ورأى أن دخول الطائرات للمجال الجوي الإيراني للبحث عن الطيار المفقود يمثل خطرًا شديدًا، لافتًا إلى توقف هذه العمليات بعد وصول أنباء أسره، قائلًا: «دا بيدي نموذج جديد في معادلة الصراع بين الطرفين».
وأضاف أن قدرة إيران على إسقاط الطائرات الأمريكية وأسر طياريها، يؤكد امتلاكها للكثير، وأن اغتيال المرشد الأعلى خامنئي، وعدد من القادة العسكرين والإيرانين، لا يعني هزيمتها.
وأشار إلى وجود ثلاثة سيناروهات لهذه الحرب منذ بدايتها، وهم أولا سيناريو الحرب القصيرة، مضيفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استغل هذا السيناريو لجر الرئيس الأمريكي للمشاركة في هذه الحرب، مضيفًا: «دا اللي قاله نتنياهو لترامب وخدعه».
وتابع أن ترامب شارك في هذه الحرب، وفق السيناريو التالي، بدء حرب قصيرة، واغتيال القيادات الإيرانية، بالتزامن مع حث الشعب الإيراني على إسقاط النظام، قائلًا: «السبب الأساسي في هذا الموضوع حرب قصيرة نغتال القيادات يخرج الشارع الإيراني يسقط النظام دا السيناريو إللي على أساسه ترامب دخل الحرب »، مضيفًا: «لازم نفهم ونقرأ العقيدة العسكرية الإيرانية والشخصية الإيرانية».
ولفت إلى السيناريو الثاني وهو الحرب الطويلة، التي كان من المفترض أن تمتد لما يتراوح بين الثلاثة والخمسة أسابيع، وهو ما كان مستبعدًا، وموضحًا أن السيناريو الأخير تمثل في إنفراد إسرائيل بمواجهة إيران، حال انسحاب الولايات المتحدة من الصراع.
وأكمل: «دول الثلاث سيناريوهات اللي كانو مطروحين والحقيقة مفيش ولا سيناريو فيهم اكتمل، السيناريو الوحيد المطروح الآن حرب بلا نهاية وتكسير عظام يا إحنا يا هما والطرفين بيقولوا كدا».
وأوضح أن ترامب يسعى للسيطرة على النفط الإيراني عبر تدمير جزيرتي خرج وقشم، لأنهما المسئولتان عن حماية مضيق هرمز، متوقعًا أنه في حال استهداف القوات الأمريكية البرية لجزيرة خرج فستزداد حدّة الصراع، قائلًا: «إذا دخل خرج فالمعركة لن تكون هينة من الناحية البرية».
ورأى أن ترامب لن يمدد المهلة التي أعطاها لإيران لما بعد السادس من إبريل الجاري، إلا في حالة رغبته في استكمال قواته البرية، قائلًا: «اتصور بعدها ستزداد لغة الضجيج ولغة التهديد والوعيد ثم تنطلق الطائرات أو يتم إنزال قوات محمولة جوًا في ثلاثة مواقع بإيران»، ومضيفًا: «لا اتصور أن إيران بهذه السذاجة علشان تفتح الباب ولا أتصور إنهم مش حاطين السيناريو دا في دماغهم».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا