كتبت: سارة طارق
بعد ترشيحه لبطولة الفيلم الصيني The Story I Found، عاد اسم حسين فهمي ليتردد بقوة في سياق النجوم المصريين الذين طرقوا أبواب العالمية، في خطوة جديدة تضيف إلى مسيرته الفنية الممتدة وتؤكد حضوره المتجدد على الساحة الدولية.
ولم يكن حسين فهمي هو النجم المصري الأول الذي يخوض تجربة العمل خارج حدود السينما المحلية، إذ سبقه عدد من الفنانين الذين نجحوا في الوصول إلى العالمية وترك بصمتهم في أعمال أجنبية متنوعة من بينهم:
يعد عمر الشريف الأبرز عربيا في السينما العالمية، حيث شارك في أفلام خالدة مثل لورنس العرب 1962، دكتور جيفاغو1965، سقوط الإمبراطورية الرومانية 1964، جنكيز خان1965، لينجح من خلال تلك الأعمال الفنية في ترسيخ اسمه كأحد أهم الممثلين الدوليين.
كما خاض النجم رامي مالك تجربة عالمية استثنائية، توجت بحصوله على جائزة الأوسكار عن تجسيده لشخصية فريدي ميركوري في فيلم Bohemian Rhapsody، ليصبح أول ممثل من أصول مصرية يحصد هذه الجائزة.
ومن بين الأسماء التي اقتحمت السوق العالمي أيضا، الفنان خالد النبوي ، الذي شارك في عدد من الأعمال الأجنبية، من أبرزها فيلم Kingdom of Heaven، مقدما أداء لافتا.
شارك مينا سعود في أحد أهم الأفلام الأمريكية وهو فيلم علاء الدين حيث شاركه البطولة الفنان العالمي ويل سميث، واستطاع الفيلم أن يحقق نجاحا جماهيرا كبيرا داخل الأراضي الأمريكية وعلى مستوى العالم العربي.
وتأتي هذه التجارب لتؤكد أن وصول الفنان المصري إلى العالمية لم يعد حلما بعيد المنال، بل مسارا ممكنا مدعومًا بالموهبة والاجتهاد، وهو ما يعزز من أهمية خطوة حسين فهمي الجديدة، ويضعها ضمن سلسلة نجاحات ممتدة لنجوم مصريين تألقوا خارج حدود الوطن.
المصدر:
الوطن