في لفتة إنسانية مؤثرة، حرصت النجمة الكبيرة ليلى علوي على إحياء يوم اليتيم برسالة عميقة تحمل في طياتها دعوة صادقة لدعم الأطفال الذين فقدوا الأمان والرعاية، سواء بفقدان أحد الوالدين أو نتيجة الظروف القاسية التي تحيط بهم.
من خلال حسابها الرسمي على فيس بوك، شاركت ليلى علوي مشاعرها تجاه كل طفل يعاني في صمت، قائلة:“في يوم اليتيم، مش بس بنفتكر الأطفال اللي فقدوا أب أو أم، لكن كمان بنفتكر كل طفل فقد الأمان ونام على خوف، كل طفل اتسرق منه حقه في الطفولة، في الضحكة، في اللعب، في حضن دافي، وفي حياة بسيطة وآمنة زي باقي الأطفال.”
وأضافت الفنانة القديرة أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل لحظة للتفكير بقلوبنا وعواطفنا تجاه كل طفل يواجه الوحدة والحرمان:“يوم زي ده، قلوبنا لازم تكون مع كل طفل وحيد، مع كل طفل بيتمنى حضن، مع كل طفل مستني كلمة حلوة، ومع كل طفل الحرب أخدت من عينيه البراءة قبل أوانها.”
وأكدت ليلى علوي أن الأهم من تقديم المساعدات المادية هو الإحساس بالوجود والدعم العاطفي، مشيرة إلى أن أبسط لحظة من الاهتمام يمكن أن تغير حياة طفل بالكامل:“وخلّونا نفتكر إن أحنّ حاجة ممكن نقدمها لأي طفل مش بس المساعدة، لكن الإحساس إنه مش لوحده، إن الدنيا لسه فيها رحمة، ولسه فيها قلوب قادرة تطبطب، وتسمع، وتحس، وتحتوي. يا رب احفظ أطفال العالم واكتب لهم السلام، والرحمة، والعوض الجميل.”
رسالة ليلى علوي اليوم تتخطى حدود الشهرة والفن، فهي صرخة إنسانية للعالم كله، تدعو فيه إلى حماية الأطفال والاهتمام بحقوقهم، خاصة الذين يعيشون في ظروف صعبة، أو فقدوا أحد والديهم، أو حرموا من أبسط حقوق الطفولة: اللعب، الضحك، والحياة الآمنة.
كما أن حديثها يعكس دور الفنان ليس فقط في الفن والإبداع، بل كمؤثر اجتماعي قادر على تسليط الضوء على قضايا هامة ومؤثرة في المجتمع، وجعل المجتمع كله يلتفت إلى الأطفال الأكثر ضعفًا في أيامهم واحتياجاتهم.
المصدر:
الفجر