رفع أصحاب المحلات التجارية في السويس شعار «ساعة في السهرة بساعتين في النهار»، بعد قرار مد مواعيد الغلق إلى العاشرة مساءً بدلًا من التاسعة، في إطار جهود ترشيد استهلاك الكهرباء.
ساهمت الساعة الإضافية، أمس واليوم الجمعة، في زيادة عدد الزبائن داخل المحلات، وكذلك في الكافيهات والمقاهي، خاصة في يوم العطلة، وهو ما انعكس على تحقيق هامش ربح، وإن كان محدودًا، إلا أنه اعتُبر مُرضيًا لأصحاب الأنشطة والعاملين بها.
ويترقب أصحاب المحال التجارية مد مواعيد الغلق إلى الحادية عشرة مساءً خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع احتفالات شم النسيم، التي تشهد عادة زيادة ملحوظة في الإقبال على المطاعم وكافيهات الكورنيش وخروج الأسر.
يقول حسن أبو علي، صاحب مطعم وجبات سريعة، إن الساعة الإضافية ساهمت في استقبال عدد أكبر من الزبائن داخل صالة المطعم، إلى جانب زيادة طلبات «تيك أواي»، مرجعًا ذلك إلى حركة النشاط في شارع سعد زغلول التجاري خلال تلك الفترة.
وأضاف أن وقت الذروة داخل المطعم يمتد من الثامنة مساءً حتى منتصف الليل، مشيرًا إلى أن الغلق في العاشرة يحقق نحو نصف هذا الوقت، خاصة أن المحل يبدأ العمل من الواحدة ظهرًا بوردية واحدة مدتها 12 ساعة.
وأكد أن الظروف الحالية تفرض ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، باعتبارها جزءًا من منظومة الإنتاج والتشغيل، لافتًا إلى أنه لا بديل عن هذه القرارات رغم صعوبتها على أصحاب المحلات.
وأوضح أنه حاول تعويض نقص ساعات التشغيل عبر التسويق الجيد، وتقديم عروض مثل تحمل جزء من تكلفة التوصيل أو تقديمه مجانًا عند زيادة الطلبات، مؤكدًا أهمية الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج.
وشدد على ضرورة الحفاظ على جودة المنتج، بحيث تصل الوجبة للزبون بنفس مستوى تقديمها داخل المطعم، مشيرًا إلى أن الزبون لن يهتم بمكان تناول الطعام إذا حافظت الجودة على مستواها.
من جانبه، قال مينا فوزي، صاحب محل إكسسوارات هواتف، إن المحل شهد إقبالًا ملحوظًا خلال ساعات الليل، لدرجة اضطراره لإطفاء الأنوار قبل الغلق بدقائق لإخراج الزبائن.
وأضاف أن النشاط يزداد ليلًا، خاصة أنه اعتاد الغلق في الحادية عشرة مساءً، معربًا عن أمله في مد ساعات العمل قريبًا.
وأشار إلى أنه يخطط لتقديم عروض خلال فترة شم النسيم لجذب الزبائن، مؤكدًا تبنيه مبدأ «خسارة قريبة أفضل من مكسب بعيد» لتعويض تراجع المبيعات الناتج عن تقليص ساعات العمل.
المصدر:
مصراوي