آخر الأخبار

لأول مرة.. تحويل تحقيق صحفي فضح إبستين إلى مسلسل درامي

شارك

تستعد الفنانة الأمريكية لاورا ديرن لبطولة مسلسل درامي قصير مأخوذ عن كتاب "Perversion of Justice: The Jeffrey Epstein Story - انحراف العدالة: قصة جيفري إبستين" للصحفية جولي ك. براون، وذلك لصالح منصة سوني تي في، في عمل يعد الأول دراميًا الذي يتناول قصة الفساد الفيدرالية الشهيرة المرتبطة بإبستين، والتي كُشف عنها عام 2018 عبر تحقيق نشرته صحيفة "ميامي هيرالد" الأمريكية.

ومن المقرر أن يبدأ تصوير المسلسل في نهاية عام 2026، دون الكشف حتى الآن عن عدد حلقاته، إذ تشير المعلومات المتاحة إلى أنه سيكون ضمن فئة المسلسلات القصيرة. وسيتناول العمل بشكل استقصائي رحلة الصحفية جولي براون في كشف تفاصيل الصفقة السرية التي عقدها جيفري إبستين مع السلطات الفيدرالية الأمريكية عام 2008، والتي مكنته من الحصول على حكم مخفف للغاية والخروج من السجن بأقل قدر من الخسائر.

وتسببت هذه الفضيحة لاحقًا في استقالة المدعي العام المتورط في الصفقة، ألكسندر أكوستا، قبل أن يُلقى القبض على إبستين مجددًا عام 2019، وتُوجه إليه تهم اتحادية، أعقبها تداول أنباء عن انتحاره داخل زنزانته، وسط تلميحات عديدة ترجح تعرضه للقتل لاحقًا.

ووقع الاختيار على لاورا ديرن، التي اشتهرت بدورها في الجزء الأول من فيلم "الحديقة الجوراسية"، حيث جسدت شخصية عالمة حفريات يتم الاستعانة بها، برفقة زميلها، من قبل ملياردير أعاد الديناصورات إلى الحياة باستخدام الحمض النووي المستخرج من بعوضة محفوظة داخل الصخور منذ سنوات، تحمل في دمائها الجين الأصلي للديناصورات.

ويحمل المسلسل الاسم نفسه لسلسلة التحقيقات الصحفية التي أعدتها جولي براون، والتي حولتها لاحقًا إلى كتاب بعنوان "انحراف العدالة".

وخلال الفترة بين عامي 2017 و2018، أعادت براون فتح ملف قضية إبستين، التي تورط فيها عام 2008 وخرج منها بشكل أثار الشبهات، حيث اتهمت وسائل إعلام آنذاك السلطات الفيدرالية بالتواطؤ معه، وأشارت إلى وجود فساد واضح.

وكشف تحقيق "انحراف العدالة" تفاصيل الصفقة السرية، التي مكنت إبستين من تجنب محاكمة فيدرالية خطيرة والحصول على حكم مخفف للغاية، إلى جانب تقليل عدد الضحايا المعلن عنهم، في حين أكدت براون أن عدد من تعرضوا للاتجار والاعتداء كان أكبر بكثير مما تم الكشف عنه رسميًا.

كما ألمحت الصحفية إلى امتلاك إبستين شبكة علاقات قوية ونافذة، يُشتبه في تورطها معه، وهو ما ساهم في حصوله على هذه التسهيلات، وتمكنت أيضًا من الوصول إلى عدد من الضحايا، الذين سردوا رواياتهم الكاملة.

وقد فجرت هذه التحقيقات الرأي العام الأمريكي آنذاك، وأسفرت عن إعادة فتح القضية، والقبض على إبستين عام 2019، وتوجيه اتهامات اتحادية له، إلى جانب استقالة المدعي العام ألكسندر أكوستا.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا