وصف الدكتور مهدي عفيفي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، الخطاب الأخير للرئيس دونالد ترامب بشأن التصعيد العسكري ضد إيران بأنه محاولة بائسة لتبرير موقف متأزم، مؤكدًا أن الخطاب لم يحمل أي جديد سوى الاستمرار في سياسة الهروب إلى الأمام وتصدير وعود وهمية بالحسم العسكري لا يقبلها منطق أو واقع.
وأشار "عفيفي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كل الكلام”، مع الإعلامي عمرو حافظ، المذاع على قناة “الشمس”، مساء الخميس، إلى أن واشنطن شهدت مظاهرات حاشدة تحت شعار "لا ملوك في أمريكا"، اعتراضًا على انفراد ترامب بقرار الحرب بعيدًا عن المؤسسات التشريعية، موضحًا أن قرار التصعيد لم يُتخذ بناءً على رؤية استراتيجية من الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، بل جاء نتيجة ضغوط مباشرة، وهو ما دفع الشارع الأمريكي لرفض الانجرار إلى نزاع مسلح غير محسوب العواقب.
وأكد على أن الحزب الديمقراطي الأمريكي يرفض هذه الحرب قلبًا وقالبًا، معتبرًا أنها لا تخدم المصالح القومية الأمريكية، بل تخدم أجندات ضيقة تهدف لحماية مصالح الرئيس ترامب الانتخابية والشخصية في ظل تراجع حاد في شعبيته وفق أحدث استطلاعات الرأي.
المصدر:
الشروق