انتظمت حركة العمل بمرفق معديات بورسعيد، اليوم الخميس، لنقل المشاة فقط بين ضفتي قناة السويس، في ظل موجة الطقس السيئ التي تضرب المحافظة، حيث تم تقليص عدد المعديات العاملة وقصرها على الأفراد دون المركبات، حفاظًا على سلامة المواطنين.
جاء القرار بالتزامن مع انتشار كثيف للرمال المثارة، والتي أثرت بشكل مباشر على مستوى الرؤية الأفقية، ما دفع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات احترازية لتأمين حركة التنقل وتقليل المخاطر.
وتسببت العواصف الترابية في انخفاض مستوى الرؤية إلى أقل من 50 مترًا في بعض المناطق داخل المحافظة، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لحركة السير، خاصة في الطرق المفتوحة.
في المقابل، استمر تشغيل كوبري النصر العائم بمنطقة الرسوة بشكل طبيعي، حيث يواصل نقل المركبات بين ضفتي قناة السويس، ما ساهم في الحفاظ على انسيابية الحركة وتقليل الضغط على المعديات.
وكانت الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد حذرت من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على عدد من المحافظات، خاصة مدن القناة، مع توقعات بانخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق.
وأهابت الجهات المعنية بالمواطنين ضرورة توخي الحذر أثناء التنقل، واتباع التعليمات الوقائية، لتقليل التأثيرات السلبية الناتجة عن الأحوال الجوية غير المستقرة.
المصدر:
مصراوي