في ضربة حاسمة لمافيا "نشر الذعر" وصناع " التريند الزائف "، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو مفزع جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادعى فيه صاحبه انتشار عقار مخدر يؤدي إلى "شلل مؤقت" للفتيات ، مما يعرضهن للاغتصاب، وهى المزاعم التى أثارت حالة من الرعب والقلق فى الشارع المصرى خلال الأيام الماضية.
بالفحص الفنى الدقيق، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية القائم على نشر الفيديو وضبطه، وتبين أنه مقيم بمحافظة البحيرة.
وبمواجهته، انهار المتهم واعترف بالحقيقة الصادمة؛ مؤكداً أن كل ما ورد في الفيديو محض خيال وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، وأنه لا يعرف طبيعة المخدر الذي تحدث عنه ولا تأثيره، كما نفى معرفته بأى فتاة تعرضت للاغتصاب نتيجة هذا العقار كما ادعى كذباً في المقطع.
وفجرت التحقيقات مفاجأة حول "هوس الشهرة" لدى المتهم، حيث أقر بأنه قام بتصوير ونشر المقطع لأول مرة خلال عام 2025، ولما لم يحقق نسب المشاهدة التي كان يطمح إليها، عاود نشره مرة أخرى بتاريخ 28 مارس المنقضي، متعمداً ترهيب المواطنين وبث الشائعات فقط من أجل حصد "اللايكات" وتصدر محركات البحث، دون اكتراث بالعواقب القانونية أو المجتمعية لفعلته.
هذا التحرك الأمني السريع يبعث برسالة طمأنة قوية للمواطنين، ويؤكد أن أجهزة الدولة بالمرصاد لكل من يحاول العبث بالسلم المجتمعي أو اختلاق قصص وهمية تهدف لإثارة البلبلة.
وتهيب الجهات المعنية بالمواطنين ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي يروجها الباحثون عن "الشهرة الزائفة" عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات بتهمة نشر أخبار كاذبة وإثارة الفزع، لتظل "العيون الساهرة" هي الحارس الأمين لوعي وأمن المصريين في مواجهة حروب الشائعات.
المصدر:
اليوم السابع