في مشهد إنساني مؤثر، لم يتمالك الفنان إسلام جمال دموعه خلال استضافته في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، حيث انهار باكيًا أثناء حديثه عن المنتجين الأربعة الذين رحلوا مؤخرًا إثر حادث مروري مأساوي، وهم حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال وتامر فتحي.
وأكد إسلام جمال أن الراحلين كان لهم فضل كبير عليه في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا مجرد داعمين مهنيين، بل جمعته بهم مواقف إنسانية مؤثرة تركت أثرًا عميقًا في حياته، وهو ما جعله يتأثر بشدة عند استرجاع ذكراهم.
وأوضح أن فقدانهم شكّل صدمة كبيرة له، خاصة أنهم كانوا من الشخصيات التي ساندته في بداياته، وقدموا له الدعم في مراحل مهمة من مشواره الفني، مؤكدًا أن ذكراهم ستظل حاضرة في قلبه دائمًا.
وعلى صعيد آخر، تحدث الفنان عن تجربته في مسلسل الحشاشين، مشيرًا إلى أن الدور الذي قدمه يُعد محطة فارقة في مسيرته، حيث مثّل له نقلة نوعية من حيث الأداء واختلاف طبيعة الشخصية.
وأضاف أن العمل ينتمي إلى عالم مختلف تمامًا عن الواقع المعاصر، ما تطلب منه جهدًا كبيرًا للاستعداد للشخصية، مؤكدًا أن التجربة كانت مميزة واستثنائية على المستوى الفني، وساهمت في تطوير أدواته كممثل.
وفي جانب إنساني آخر، كشف إسلام جمال عن تفاصيل من حياته الشخصية، متحدثًا عن زوجته التي وصفها بأنها نعمة كبيرة في حياته، حيث جاءت في وقت كان يشعر فيه بفراغ كبير.
وأوضح أنها ليست من الوسط الفني، وأن تعارفهما جاء بشكل بسيط داخل إحدى صالات الألعاب الرياضية، قبل أن تتطور العلاقة بينهما إلى ارتباط رسمي وزواج، مؤكدًا أنها تمثل له مصدر دعم واستقرار.
وأشار إلى أن وجودها في حياته ساعده على تجاوز العديد من الضغوط، سواء على المستوى الشخصي أو المهني، لافتًا إلى أنها دائمًا تقف بجانبه وتمنحه الدعم اللازم للاستمرار والنجاح.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الدعم الإنساني في حياة الفنان، سواء من الأصدقاء أو العائلة، خاصة في أوقات الأزمات، مشددًا على أن ما مر به مؤخرًا جعله أكثر تقديرًا للأشخاص الحقيقيين في حياته.
المصدر:
الفجر