قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يقود الجهود لتحقيق التهدئة المطلوبة لإنهاء الحرب بالمنطقة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، أن الجميع خاسر في هذه الحرب لا سيما مناطق الجنوب العالمي وقارة إفريقيا التي تعد من أكثر المتضررين، وكذلك منطقة الشرق الأوسط التي تتضرر كثيرًا.
وذكر أن اجتماع إسلام آباد لدول مصر وتركيا والسعودية وباكستان كان مهمًا من قِبل الدول الأربع في العمل على تعزيز التعاون فيما بينها، كما عُقد لقاء ثلاثي "مصر وباكستان وتركيا" مع رئيس وزراء باكستان.
وشدد على أن جميع الجهود تتم في اتجاه واحد وهو العمل ليس فقط من أجل خفض التصعيد لكن أيضًا لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
ونوه بأن هناك إجماعًا على الأولوية القصوى التي تأتي في المقام الأول وهي وقف الاعتداءات التي تقع على دول الخليج وكذلك الأردن والعراق، مشددا على أن هذه الاعتداءات خطيرة للغاية ولا يمكن التسامح معها أو القبول بها.
وأكد الأولوية التي توليها الدول الأربع لأن تتوقف إيران عن الاعتداء على الدول العربية، منوهًا بأن الجهود مستمرة وأن التنسيق يتم مع أطراف إقليمية ودولية ضمن جهود الوساطة المبذولة.
وأوضح أنه يتم الضغط بكل الوسائل الممكنة بتوجيهات قيادات دول مصر وتركيا وباكستان بما يساهم في خفض التصعيد وصولًا إلى إنهاء الحرب والدفع باتجاه بدء المفاوضات المباشرة.
وأفاد بأن الدبلوماسية يجب أن تعمل، وكذلك أن تُترك الفرصة أمام الحوار لتكون هناك مخرجات محددة، معبرا عن الثقة بأن الفجوات القائمة ليست مستحيلة لكي يتم كسرها.
ولفت إلى هناك العديد من النقاط المشتركة التي يمكن البناء عليها من أجل التوصل إلى صفقة متكاملة تراعي شواغل الجميع، مؤكدا التحرك في هذا الاتجاه ليس فقط في نقل الرسائل لكن أيضًا عبر طرح أفكار خلاقة قد تؤدي إلى كسر الفجوات.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي يقود الجهود المصرية لإنهاء الحرب بالمنطقة، ويتابع الأمر ساعة بساعة، مؤكدا أن تداعيات الحرب لا تؤثر على مصر فقط لكن أيضًا على جميع دول العالم، بسبب العراقيل والاضطرابات التي تحدث في سلاسل الإمداد بسبب عرقلة الملاحة.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة الالتزام بمبدأ حرية الملاحة الدولية طبقًا لقواعد القانون الدولي.
المصدر:
الشروق