قررت هيئة النقل العام بالإسكندرية، مد أجل الإيقاف الكلي لترام الرمل لمدة 4 أيام إضافية، ليتم تفعيله في الرابع من أبريل الجاري بدلاً من الأول من الشهر نفسه، وذلك استجابة لتقارير الهيئة العامة للأرصاد الجوية التي حذرت من موجة طقس سيئ تضرب المدينة.
كشف اللواء أحمد شعبان، رئيس هيئة النقل العام بالإسكندرية، أن قرار التأجيل جاء للحفاظ على انسيابية حركة المواطنين خلال التقلبات الجوية الحالية. وأوضح مصدر بالهيئة أنه تم استدعاء العاملين بشكل عاجل وإخراج 7 عربات ترام (5 زرقاء تابعة للرمل و2 للمدينة) للعمل فورًا على الخط، وهو ما استقبله أهالي الإسكندرية بترحاب تزامن مع موجة الأمطار.
وبينما تستعد المدينة للإيقاف الكلي لاستكمال أعمال رفع الكفاءة الشاملة، كانت أعلنت محافظة الإسكندرية تخصيص وسائل النقل البديل الذي يضم نحو 153 مركبة (أتوبيسات وميني باصات) موزعة على 3 مسارات رئيسية.
وتجري متابعة هذه المسارات لحظيًا عبر كاميرات "الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة" لضمان سرعة التقاطر التي تتراوح بين 3 و5 دقائق ورصد أي معوقات ميدانية.
وفقا لبيان صادر عن محافظة الإسكندرية استند قرار التطوير الجذري إلى دراسات علمية أجراها مكتب استشاري ألماني وفريق من جامعة الإسكندرية، أكدت تقادم الأسطول الحالي وخطورة وجود 26 مزلقانًا تمثل تقاطعات حرجة تعيق الحركة وتتسبب في حوادث.
ويهدف المشروع إلى تحويل المسار إلى "علوي" بالكامل في التقاطعات، مما يرفع القدرة الاستيعابية من 4700 راكب إلى 13800 راكب في الساعة للاتجاه الواحد.
ويستهدف المخطط الاستراتيجي، المقرر اكتماله ضمن رؤية 2032، تحديث الشبكة الكهربائية والمركبات بالكامل، مما يقلص زمن الرحلة من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل إلى 25 دقيقة فقط وبزمن تقاطر لا يتجاوز 3 دقائق، لتقديم خدمة تليق بمواطني الثغر وبخاصة الطلبة وكبار السن.
المصدر:
مصراوي