وجّه الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، التهنئة لأبناء الهيئة وأسرة إذاعة القرآن الكريم؛ بمناسبة الذكرى الثانية والستين لها، مؤكدًا ضرورة العمل الجاد من أجل استمرار التميز والريادة.
جاء ذلك الحفل الذي أُقيم بمسرح التليفزيون بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر.
وقال: "حين شرّفني الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، برئاسة الهيئة الوطنية للإعلام قبل أكثر من عام، كانت إذاعة القرآن الكريم تعاني الكثير من التحدّيات، واليوم فإن إذاعتنا الجليلة استعادت حضورها المتوهّج، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق من الذيوع والانتشار، مُستعيدةً عصرها الذهبي، وذلك عبر 7 خطوات كبرى.
وأضاف: “الخطوة الأولى هي إلغاء الإعلانات في إذاعة القرآن الكريم، واستعادة القدسية والوقار، وثانيًا ضبط خريطة التلاوة، وتخصيص المساحة الرئيسية على مدار الساعة لعمالقة وكبار القراء، وثالثًا إضافة قرابة ألف تلاوة جديدة لم تُذع من قبل، تم إهداؤها من عائلات السادة القراء للهيئة الوطنية للإعلام”.
وتابع: “رابعًا عودة البث الخارجي لإذاعة القرآن الكريم في صلوات الفجر والتراويح، والعديد من الفعّاليات الدينية والفكرية، وخامسًا الانتهاء من موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم، ووصول طلبات تحميل الموقع إلى أكثر من 92 مليونًا في الأيام الأولي التالية لإعطاء الرئيس عبدالفتاح السيسي الإذن بالإطلاق الرسمي للموقع والتطبيق، وسادسًا متحف القُرّاء في ماسبيرو، وتم تخصيص موقع لمتحف القُرّاء، يضم مقتنيات لكبار القُرّاء، وسيتم افتتاح المتحف قريبًا، ويتبع المتحف شبكة إذاعة القرآن الكريم”.
أما سابعًا، أكد “المسلماني” أنه إعداد مسند الإمام الليث بن سعد بإشراف إذاعة القرآن الكريم.
وأضاف رئيس الوطنية للإعلام، أن ما بذله أبناء ماسبيرو عبر هذا الطريق يستحق الثناء والتقدير.
واستكمل قائلًا: “كما أننا مدينون بالشكر الجزيل لوزير الاتصالات المهندس رأفت هندي، واللواء محسن عبدالنبي مستشار رئيس الجمهورية للإعلام، على دورهما الكبير في دعم خطوات إنشاء وانطلاق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم”.
المصدر:
الفجر