آخر الأخبار

العمل تضع خطة لدعم عمال توصيل الطلبات والتنسيق مع الشركات الخاصة

شارك

• مشروع لدعم إدماج النوع الاجتماعي وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا في 4 محافظات


أكد مصدر بوزارة العمل، أن الوزارة تعمل على تنظيم أوضاع عمال توصيل الطلبات، مشيرا إلى أن الوزير حسن رداد وجه بمتابعة تنفيذ بنود الحماية الاجتماعية والصحية لهذه الفئة التي باتت ركيزة أساسية في الاقتصاد الخدمي.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ "الشروق": إننا نستهدف بشكل أساسي تأمين عمال الدليفري ورعايتهم ضد المخاطر اليومية التي يواجهونها، وذلك من خلال إدراجهم ضمن منظومة الرعاية الشاملة.

وأوضح المصدر أن هناك خارطة طريق بالتنسيق مع شركات التوصيل بتوفير أدوات السلامة والصحة المهنية، وعلى رأسها الخوذات والسترات العاكسة، لضمان الحد من حوادث الطرق.

وأضاف أن خطة الوزارة ترتكز على الحصر والتدريب، منوها إلى أن الوزارة لا تكتفي فقط بالجانب التأميني، بل تمتد خطتها لتشمل تنظيم دورات تدريبية مكثفة لهؤلاء الشباب حول قواعد القيادة الآمنة والتعامل مع الجمهور، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمة والحفاظ على حياتهم.

وفي سياق آخر، تواصل وزارة العمل، من خلال الإدارة العامة لشؤون المرأة والطفل، تنفيذ مشروعاتها التنموية الهادفة إلى دعم وتمكين المرأة وتعزيز دورها في سوق العمل.


و أطلقت الوزارة مشروع "دعم إدماج النوع الاجتماعي في مجال العمل"، وذلك ضمن الخطة الاستثمارية للدولة،حيث يتم تنفيذه بشكل سنوي في إطار توجهات الدولة لتمكين الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز فرص المشاركة الاقتصادية للمرأة.

ويهدف المشروع إلى التمكين الاقتصادي للمرأة المعيلة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من البرامج التدريبية والتوعوية التي تساعد على توفير فرص عمل لائقة وتحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة.

ويتضمن المشروع عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها التدريب على مهن مدرة للدخل، ودعم ريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني والريادة الرقمية، والتوعية بالصحة الإنجابية، والتوعية بمخاطر الزواج المبكر وختان الإناث، إلى جانب مناهضة العنف ضد المرأة والتحرش والتنمر، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتمكين المرأة على مختلف المستويات.

ونوهت الوزارة أن المشروع يشمل التمكين الصحي، من خلال تقديم خدمات الكشف والمتابعة الصحية للسيدات المستفيدات، بالتعاون مع الجهات المعنية.

ويستهدف المشروع السيدات المعيلات الأكثر احتياجًا، والسيدات من ذوات الإعاقة، وكذلك السيدات اللاتي لديهن أطفال منخرطون في سوق العمل، دعمًا لجهود الدولة في مكافحة عمل الأطفال وتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

ولفتت إلى أنه يتم تنفيذ المشروع في عدد من المحافظات تشمل بورسعيد، والغربية، والقاهرة، وأسيوط، ويستهدف السيدات في الفئة العمرية من 20 إلى 55 عامًا.

وتشمل المجالات التدريبية التي يوفرها المشروع خياطة المفروشات والتطريز اليدوي، وصناعة المشغولات الخشبية، والطباعة على الأواني والمنسوجات، وصناعة السجاد النصف آلي، وصناعة منتجات الريزن، بما يفتح آفاقا جديدة أمام السيدات لإقامة مشروعات صغيرة مدرة للدخل.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا