آخر الأخبار

برلماني: لماذا لا تتم زيادة المكافأة الخاصة الرائدات الاجتماعيات؟

شارك
مصدر الصورة

ناقشت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، طلب الإحاطة المقدم من النائب حاتم عبد العزيز؛ بسبب تدني أجور الرائدات الاجتماعيات، المتعاقد معهن من قِبل وزارة التضامن، ويبلغ عددهن نحو 15 ألف رائدة اجتماعية على مستوى الجمهورية.

إبرام عقود عمل للرائدات الريفيات

وأكد عبد العزيز، مقدم طلب الإحاطة، في تصريحات له اليوم الأربعاء، أن اللجنة أوصت خلال اجتماعها أمس لمناقشة طلب الإحاطة، وزارة التضامن بسرعة العمل على تحسين وزيادة قيمة المكافأة المخصصة للرائدات الريفيات، فضلًا عن إبرام عقود عمل شاملة تضمن الاستقرار الوظيفي.

تأمين صحي واجتماعي لكل متطوع

وأوصت اللجنة ووزارة التضامن بتوفير تابلت؛ لمساعدتهن على أداء المهام المنوطة بهن، بدلًا من استخدام هواتفهن المحمولة، واستخراج كارنيه لكل متطوع لإثبات هويته الوظيفية؛ منعًا للتعرض للمشكلات عند طرق الأبواب، إلى جانب عمل تأمين صحي واجتماعي لكل متطوع.

وذكر النائب حاتم عبد العزيز، خلال مناقشة طلب الإحاطة، أن الرائدات الاجتماعيات من المتعاقد معهن من قِبل وزارة التضامن يبلغ عددهن نحو 15 ألف رائدة اجتماعية على مستوى الجمهورية من خيرة سيدات المجتمع ثقافيًّا وتعليميًّا واجتماعيًّا يناط بهن أعمال شديدة الحساسية في موضوعات شديدة الخطورة في شتى المجالات، ذات بعد نفسي واجتماعي واقتصادي.

الرائدات الاجتماعيات وقضايا الريف المصري

وأضاف عبد العزيز أن الرائدات الاجتماعيات سفراء الوزارة يحملن على كاهلهن نشر الوعي في جميع قضايا المجتمع؛ خصوصًا قضايا الريف المصري في موضوعات شديدة الحساسية، كالانفجار السكاني وأضراره على اقتصاد الأسرة والفرد والمجتمع ككل، والتوعية بأضرار ومشكلات ختان الإناث وقضايا المرأة والمجتمع ككل، عبر تنظيم الندوات، واللقاءات وحملات التوعية.

وأشار النائب إلى أنه رغم كل هذه المهام الجسام الملقاة على عاتقهن؛ فإنهن لا يتقاضين إلا مكافأة لا تزيد على 1500جنيه، مع آخر زيادة قامت بها الوزارة في الآونة الأخيرة والتي لا تتناسب مع الأعباء المالية التضخمية الحالية في الوقت الراهن، ومن جهة أخرى عدم التمتع بأية مزايا وظيفية أسوة بأقرانهن من العاملين بالجهاز الإداري للدولة التي تتماثل فيه الخدمات المقدمة من الطرفين، بل إن الخدمة الاجتماعية أشد حساسية وأكبر نفعًا على الوطن والمواطن.

زيادة مكافأة الرائدات

ووجه عبد العزيز عددًا من التساؤلات لمسؤولي وزارة التضامن؛ منها: لماذا لا تتم زيادة المكافأة الخاصة بهن؟ وأين هن من المزايا التأمينية والحماية الاجتماعية والتأمين الصحي في ظل توجيهات الرئيس بشمول جميع المواطنين بالرعاية وتوسيع الدور المجتمعي والخدمي للوزارة؟ ولماذا لا تتم الاستعانة بهن في كثير من الوظائف الشاغرة بالجهاز الإداري للدولة إذا كانوا هم من أبنائه؟

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا