آخر الأخبار

نقيب الإعلاميين: مروجو المحتوى المضلل والمفتعل يواجهون مساءلة قانونية وجزاءات رادعة

شارك

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن مجتمعاتنا تعاني في الوقت الراهن من تحديات حروب الجيلين الرابع والخامس، والتي تعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات بهدف زعزعة استقرار الدول.
وأضاف "سعدة" عبر برنامج "هي وهما" على قناة الشمس، اليوم الاثنين، أن مواجهة هذه الحروب تتطلب استخدام نفس الأدوات، من خلال التصدي للشائعات وتكذيبها، مشيرًا إلى وجود مؤسسات تعمل بشكل منظم لنشر معلومات مضللة تستهدف الأمن والاستقرار.
وتابع أن المواطن المصري والعربي يحتاج دائمًا إلى دليل استرشادي واضح من مؤسسات الدولة الرسمية، ليسير خلفها، مؤكدًا أن نقابة الإعلاميين تعتمد على متابعة الصفحات الرسمية للوزارات والهيئات، ونشر الشائعات المتداولة وأمامها الحقائق، لتوضيح الصورة للرأي العام.
ولفت إلى حرص النقابة على التعاون مع المؤثرين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ودعم دورهم، نظرًا لما يمثله الإعلام الرقمي من تأثير كبير في المجتمع العالمي.
وشدد على أن الإعلامي المهني هو الأساس في مواجهة هذه التحديات، باعتباره المرآة التي تعكس الواقع، ويقع على عاتقه تحري الدقة في اختيار المصادر، وصياغة المحتوى بشكل مهني يراعي أبعاد الأمن القومي والقيم الدينية والاجتماعية.
وانتقد “التريند”، معتبرًا أنه حالة من الشغف الكاذب والشهرة اللحظية، لافتًا إلى أن بعض الأفراد يلجأون لاختلاق مواقف أو نشر معلومات غير صحيحة بهدف تحقيق انتشار سريع، إلا أن المعلومة الصادقة وحدها هي التي تبقى وتدوم.
وأردف أن من يروج لمحتوى مضلل أو مفتعل قد يتعرض للمساءلة والجزاءات الرادعة، وهي إجراءات مطبقة عالميًا، مشددًا على أهمية بناء وعي مجتمعي قائم على التحقق من المعلومات.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يكون المواطن أكثر تدقيقًا في تلقي المعلومات، وأن يعتمد على المصادر الرسمية، ويعي مسئوليته تجاه حكومته ودولته، خاصة في ظل تطور الإعلام الرقمي الذي جعل الجميع مشاركين في صناعة الرسالة الإعلامية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا