شيّع المئات من أهالي الشرقية ووافدين من خارج المحافظة من شخصيات عامة، اليوم الإثنين، جنازة والدة وزير الصناعة خالد هاشم، في مشهد جنائزي مهيب، حيث تم دفنها بمقابر العائلة في قرية إنشاص الرمل التابعة لمركز بلبيس، وسط حالة من الحزن التي خيمت على الحضور.
شهدت الجنازة حضور عدد كبير من المواطنين من أبناء القرية، إلى جانب مشاركة شخصيات عامة ومسؤولين قدموا لتقديم واجب العزاء ومواساة الوزير في وفاة والدته، في مشهد يعكس التقدير الكبير الذي تحظى به الأسرة.
وعقب انتهاء مراسم الدفن، وقف الوزير خالد هاشم أمام قبر والدته، متلوًا آيات من القرآن الكريم، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، في لحظة إنسانية مؤثرة لاقت تعاطف الحاضرين.
عبّر أهالي قرية إنشاص الرمل عن حزنهم العميق لرحيل السيدة سهير محمد حسن شاور، مؤكدين أنها كانت مثالًا يُحتذى به في فعل الخير، حيث عُرفت بمساعدة الفقراء والمحتاجين، وتقديم الدعم للفتيات غير القادرات على الزواج.
وأوضح الأهالي أن الراحلة كرّست حياتها لخدمة الآخرين، خاصة بعد وفاة نجلها منذ أكثر من عشر سنوات، كما قامت ببناء مسجد "الحمد" الذي خرجت منه جنازتها، ليظل شاهدًا على عطائها المستمر وأثرها الطيب بين الناس.
المصدر:
مصراوي