آخر الأخبار

تحليل نفسى لاعترافات على عبد الونيس يكشف استغلال الإخوان خطاب المظلومية لتبرير العنف

شارك

حلل الدكتور جمال فروزير، استشاري الطب النفسي، فيديو اعترافات القيادي الإرهابي علي محمود عبد الونيس، والتي كشفت تفاصيل مهمة وخطيرة عن تحركات الجناح المسلح لحركة حسم ، سواء على مستوى التجنيد، أو التدريب، أو تنفيذ العمليات داخل مصر وخارجها، من الناحية النفسية، مؤكدا أنها تكشف اعتمادًا واضحًا على ما يُعرف بخطاب "المظلومية" وصيغة الشعور بالقهر، باعتبارهما من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة في الخطاب المتطرف.

وأضاف في تصريح لـ"اليوم السابع"، أن الثقافة الإخوانية مدرسة تربوية لفكر يستهدفه التنظيم ويعمل على تنشئة عقول عناصره به، معتبرا أن حديثه بشأن تصوير حرب الجماعة لحرب دين وأنها ليست كذلك ليست عن قناعة بل هي رسالة موجهة لرجال الداخلية بغرض التخفيف وكسب الود خاصة وأنه في قبضة الأمن والحكم عليه بات خالصا.

وأوضح فروزير، أن اعترافات "عبد الونيس" امتزجت بين المظلومية مشاعر فقدان الأمل والاضطهاد، وتقديم الذات في صورة الضحية، والذي يستهدف جذب عاطفة المتلقين والتأثير على إدراكهم للواقع، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل لا تأتي عفوية، بل يسعى لدفع بعض المتلقين إلى التعاطف أو تبني مواقف دفاعية تجاه هذا الخطاب.

وقال إن اعترافات الإرهابي "عبد الونيس" لا تعني الندم، بل هي رسالة ضمنية لتبرير السلوك، معتبرا أن حديثه عن ابنه والاهتمام به، تعبر عن رسالة للمستقبل ، فالعناصر الإرهابية رغم كل شيء لاتزال تؤمن أن الجماعة الإرهابية ستعود من جديد، وبمثابة "توعد بشكل غير مباشر" والتأكيد على أن دوره انتهى في الحياة وأنه نجله سيكون محله وسيرد.

وكشفت اعترافات عبد الونيس عن استراتيجية "التدريب الميداني المتقدم" التى انتهجتها حركة "حسم" بتنسيق مع القيادى الهارب يحيى موسى. المحطة الأولى كانت "قطاع غزة"، حيث تسلل عبد الونيس عبر الأنفاق ليتلقى دورات عسكرية احترافية استمرت 4 أشهر. هناك، لم تكن التدريبات عشوائية، بل كانت "هندسة عسكرية" متكاملة شملت مهارات الميدان، واستخدام مضادات الدروع، وتدريبات القنص من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى "هندسة المتفجرات" التى تهدف لصناعة عبوات ناسفة لا تخطئ أهدافها.

أما المحطة الثانية والأخطر، فكانت "دقيقة إفريقيا"، حيث أقام التنظيم معسكرات سرية بعيداً عن الرقابة الأمنية، فى تلك المعسكرات، تم نقل التدريبات إلى مستوى "العمليات النوعية الكبرى"، حيث تم تدريب العناصر على استهداف الشخصيات الحيوية، مثل محاولات الاغتيال، هذه المعسكرات كانت تدار بعقليات استخباراتية، تهدف لتجهيز كوادر قادرة على إدارة "خلايا نائمة" داخل مصر فور عودتهم.



شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا