آخر الأخبار

روبرت دي نيرو وجاين فوندا الأبرز.. نجوم هوليود يهاجمون ترامب بتظاهرات لا ملوك بأمريكا

شارك

- دي نيرو: ترامب خطر حقيقي على القيم الديمقراطية لأمريكا وتهديد وجودي لأمننا وحرياتنا

- جاين فوندا تشبه ترامب بنيرون الذي جلس ليشاهد بلده تحترق

- فوندا تتهم ترامب بمحاولاته المستمرة لطمس الفنون وحجب الرأي وحظر الكتب

- مذيعان شهيران يتهمان ترامب بالضغط السياسي وإفساد الإعلام

تقدم عدد من الفنانين والنجوم المظاهرات الحاشدة التي خرجت في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وحملت اسم No Kings "لا ملوك"، وحسب تقديرات عدة منصات ووكالات إخبارية، فقد شارك في الموجة الثالثة لهذه التظاهرات ما يزيد عن 10 ملايين مواطن أمريكي منذ أن بدأت قبل يومين، اعتراضًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من ملف، أبرزها رفض الحرب على إيران، والخوف من الحكم الفردي، واعتراضًا على سياسات الهجرة والترحيل التي قادتها شرطة الآيس ICE في أمريكا ضد المهاجرين غير الشرعيين.

ترامب تهديد وجودي للحريات والأمن

وجاء في مقدمة هؤلاء النجوم، الفنان الأمريكي الشهير روبرت دي نيرو، الذي تقدم عدة مظاهرات حاشدة ضد ترامب - الذي واظب على انتقاده الدائم- ووصفه بأنه "تهديد وجودي للحريات والأمن"، وقال في أحد تصريحاته إن أمريكا تواجه شخصًا يريد أن يصبح ملكًا.

وصرح دي نيرو بعدة تصريحات مضادة لترامب، ودعا للتحرك ضده وضد سياساته، قائلًا في تصريحات إعلامية لوكالة فوكس نيوز أثناء المظاهرات: "مثلما يحدث في الأفلام، فلا يجب علينا أن نجلس في الخلفية ونشاهد ما يحدث، بل علينا أن نتصرف ونتحرك الآن".

ووصف الفنان المعروف بانتقاداته المستمرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه خطر حقيقي على القيم الديمقراطية لأمريكا، وشدد على ضرورة اتخاذ فعل عام حقيقي ضده.

رفض عمليات عسكرية غير ضرورية يخوضها ترامب

وحث دي نيرو في تصريحاته الشعب الأمريكي على لفظ السياسات المضرة ببلده، وانتقد العمليات العسكرية التي يخوضها ترامب -يقصد الحرب ضد إيران وغيرها- والدخول في حروب غير ضرورية، والتضحية بالجنود الأمريكيين، واستخدام العنف ضد المدنيين، وكذلك ارتفاع تكاليف المعيشة والأوضاع الصحية المتردية، وانتقد ترامب بشكل واضح وصريح، واصفًا إياه بأنه يُعلي مصلحته ومكاسبه الشخصية على المصلحة العامة.

وفي النهاية دعا دي نيرو الشعب الأمريكي للتوجه إلى الشارع -على حد وصفه- وقال: "التغيير يبدأ من الشارع إلى صندوق الانتخابات"، في إشارة منه إلى ضرورة عزل ترامب من منصبه وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وفي تصريح طريف لدي نيرو، قال فيه إنه عندما يستيقظ يكون مكتئبًا بسبب ترامب، إلا أنه شعر بالأمل عندما رأى الملايين في الشوارع في هذه المظاهرات الحاشدة ضده.

دعوة للوقوف ضد الاستبداد في أمريكا

من جانبها، تقدمت الفنانة الأمريكية جاين فوندا، مظاهرات حاشدة أيضًا شارك فيها صحفيون وموسيقيون أمام مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، ودافعت عن الثقافة والفنون، وأبرزت انتقاداتها له بجملة "اكسروا صمتكم"، وقالت: "قفوا معًا ضد الاستبداد".

ونظمت هذه المظاهرة للتعبير عن انتقاداتها لحجب الكتب والرقابة السياسية والمظاهر الأخرى لتهديد حرية الرأي والخطاب تحت حكم الرئيس ترامب.

وأضافت: "اليوم نرى الكتب يتم حجبها، وتُزال اللوحات والنصب التذكارية التي تصور أحداثًا تاريخية تريد إدارة ترامب أن ننساها، وكذلك المجالس الفنية والحكومية والإذاعة العامة التي تُسحب منها جميعًا التمويلات الحكومية".

واختارت جاين فوندا مركز كينيدي لانطلاق المظاهرات بسبب سيطرة الرئيس الأمريكي عليه لإخفائه، إذ قالت: "سيطر الرئيس الأمريكي على هذا المجمع الفني الوطني، واستهدف البرامج الواعية، وأضاف اسمه إلى واجهته الرخامية، وأعلن إغلاقه لمدة عامين لأعمال التجديد، ثم بدأت عمليات تسريح عشرات الموظفين، فقد تم إسكات هذا المركز بالفعل بعد رفض الفنانين الخضوع للمطالب الأيديولوجية وطمس التاريخ العنصري، فترامب يغلق المركز كغطاء بحجة إجراء إصلاحات، بل إنه ألمح لاحتمالية هدمه بالكامل؟، فماذا سيبني مكانه؟ قاعة للرقص مثلًا، ويجلس ليعزف على الكمان مثل نيرون بينما كانت بلاده تحترق؟".

صورة قاتمة لمشهد إعلامي خاضع للضغوط السياسية

وعلى الناحية الأخرى، مذيعان معروفان، وهما جوي ريد وجيم أكوستا، اللذان رسما صورة قاتمة لمشهد إعلامي خاضع للضغوط السياسية وهيمنة الشركات، وحثّا الصحافة على عدم التردد في قول الحقيقة، واتهمت المذيعة ريد ترامب بقولها: "نحن نعيش في أجواء من الاستبداد، وأصبحنا نعلم أن الإعلام أصبح ملوثًا أو على الأقل متحرجًا من قول الحقائق".

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا