في 7 يوليو 2025، داهمت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة عنصرين من حركة حسم الإرهابية، هما أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، أثناء اختبائهما استعدادًا لتنفيذ هجمات ضد المنشآت الأمنية والاقتصادية، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.
بعدها تمكنت الأجهزة من تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على المخطط المشار إليه بالخارج القيادي الإخواني علي محمود محمد عبد الونيس، إلا أن تم استقدامه من إحدى الدول الأفريقية.
وكان عبد الونيس قد صدر ضده حكم بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق.
واعترف عبد الونيس بمشاركته في عدة عمليات إرهابية لحركة حسم، منها تفجير كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير مركز تدريب الشرطة بمدينة طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي بالعبور، وتسلله للخارج عام 2016 لتلقي تدريبات عسكرية على الصواريخ والأسلحة، وتنفيذ تفجير المعهد القومي للأورام.
وقد دفع عبد الونيس، عناصر الحركة للعودة إلى مصر لتنفيذ عمليات، وتأسيس منصة إعلامية باسم "مؤسسة ميدان" للتحريض على أعمال عدائية ضد الدولة.
وعن تاريخ انضمامه لجماعة الإخوان، قال عبدالونيس (34 سنة) من زاوية البقلي بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، إنه انضم لتنظيم الإخوان الإرهابي أثناء دراسته بجامعة الأزهر، واستخدم عدة أسماء حركية، كما تولى مهام في لجان العمل العام والحراك بالجامعة، ثم في لجنة العمل النوعي.
وتابع في اعترافاته عن تلقيه تدريبات عسكرية في قطاع غزة على مهارات الميدان، "مضاد للدروع والطيران، القنص، وهندسة المتفجرات"، ثم عاد لمصر لتنفيذ عمليات مسلحة، منها استهداف كمين العجيزي، مركز الشرطة في طنطا، واغتيال اللواء عادل رجائي.
عقب ذلك سافر لاحقًا إلى الصومال لتنفيذ عمليات فاشلة ضد مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون في منطقة طرة ووزير البترول، كما تم تدريبه على صواريخ محمولة على الكتف (سام 7 وسام 17) استعدادًا لعمليات كبرى، بما في ذلك محاولة استهداف الطائرة الرئاسية، التي فشلت.
وتعاون عبدالونيس مع تنظيم "المرابطون" بقيادة هشام عشماوي لتأسيس معسكر تدريبي بالصحراء الغربية لتأهيل عناصر الحركة وإطلاق عمليات مسلحة داخل مصر.
ووصف عبد الونيس إحباط المخطط الأمني بأنه أقوى ضربة تعرضت لها الحركة، وأكد أن الأجهزة الأمنية لم تكن غافلة عن تحركاتهم داخل مصر أو خارجها.
اعتبر أن ما كان يُصور على أنه "حرب دين" كان في الحقيقة حرب سلطة وكرسي، لا تستحق حياة واحدة، محذرا قيادات التنظيم المسلح من استمرار إهدار أرواح الشباب وأعمارهم في السجون لأجل مصالح شخصية أو سياسية أو مادية.
ووجه رسالة قوية: "كفاية دم.. كفاية ضياع أعمار الشباب لأجل لا شيء"، معبرا عن شعوره بأنه ضيع عمره هدر في سبيل فكرة فارغة لا قيمة لها سوى السلطة والمناصب والمال
اقرأ أيضًا:
تجديد حبس نجل ميدو 15 يومًا في اتهامه بحيازة مواد مخدرة
لجنة إعلام وتسريبات.. كيف حاول الإخوان اختراق دوائر الدولة وتحريض الشعب؟
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة