لم تكن واقعة سرقة مشغولات ذهبية من منزل أسرة الإعلامي محمد الغيطي الأولى من نوعها، لكنها أعادت تسليط الضوء على الجرائم التي تقع داخل البيوت، حيث تتحول “الخادمة” من عنصر ثقة إلى متهمة في قضايا سرقة بأسلوب “المغافلة”.
بدأت القصة بتحرير زوجة الإعلامي محضرًا بقسم أول أكتوبر، تتهم فيه خادمة تعمل لديها بسرقة مشغولاتها الذهبية ومبلغ مالي من داخل منزلها، لتتحرك الأجهزة الأمنية فور تلقي البلاغ وتباشر التحقيق في الواقعة.
وتشير التحريات في مثل هذه القضايا إلى أن أغلب جرائم الخادمات تعتمد على “المغافلة” ، وهو أسلوب يقوم على استغلال غياب أصحاب المنزل أو انشغالهم، وسرقة مقتنيات صغيرة على فترات لتجنب اكتشاف الأمر سريعًا، دون الحاجة إلى كسر أو اقتحام.
خبراء اجتماعيون يؤكدون أن هذه الجرائم غالبًا ما تبدأ بعلاقة ثقة كاملة داخل المنزل، قبل أن تستغل في الوصول إلى أماكن حفظ الأموال والمشغولات، خاصة في ظل غياب الرقابة أو الاعتماد الكامل على العاملين.
ورغم عدم وجود إحصاءات دقيقة، فإن أقسام الشرطة تشهد بشكل دوري بلاغات مشابهة، تتهم عاملين بالمنازل بسرقة أموال أو ذهب، ما يشير إلى انتشار هذا النمط من الجرائم بشكل لافت.
وينصح خبراء الأمن بضرورة عدم ترك المشغولات الثمينة في أماكن مكشوفة، وتركيب كاميرات مراقبة داخل المنازل، والتأكد من بيانات العاملين قبل الاستعانة بهم، إلى جانب المتابعة المستمرة لتقليل فرص التعرض لمثل هذه الجرائم
المصدر:
اليوم السابع