قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن السكة الحديد ظل دون توسعة لسنوات طويلة، موضحا أن شبكة الخطوط وصلت إلى 10 آلاف كيلومتر في عام 1948، عندما كان عدد سكان مصر 40 مليون نسمة قبل ثورة 1952، بينما اليوم 120 مليون مواطن.
وأضاف خلال لقاء ببرنامج «الحكاية»، أن الضرورة كانت تتطلب زيادة أطوال السكك الحديد، بالإضافة إلى رفع كفاءة الشبكة الحالية، قائلا: «قطارات كانت بتسيب السكة الحديد وتدخل البيوت، قطار الدلنجات في البحيرة وكوم حمادة، والأول في نقل البضائع في مصر من ميناء الإسكندرية والدخيلة إلى القاهرة وصوامع إمبابة وغيرها، كان بيسيب السكة الحديد ويدخل على البيوت يموت الناس!».
وأضاف أن السكة الحديد كانت تمتلك 800 جرار، منها 400 جرار معطل تماما، مشيرا إلى أن من أصل 4 آلاف عربة سكة حديد، لم يكن يعمل سوى أكثر من ألفي عربة والمتبقي معطل.
وأكد أن الوزارة وضعت خطة لإلغاء «المزلقانات»، موضحا أن الهدف إنشاء كباري فوق السكك الحديد، وتحرير مسار القطارات بجعلها طرقا حرة.
وأوضح أن خطة الوزارة تستهدف كذلك الوصول إلى 73 محورا على النيل، عبر إنشاء 39 إلى جانب ما تمتلكه مصر من 38 محورا، لافتا إلى الانتهاء من حوالي 21 أو 22 محورا، ويجري العمل على إنشاء الـ 16 المتبقية.
ونوه أن المسافة بين كل محور والآخر أصبحت 25 كيلومترا، بدلا من قطع مسافات تصل إلى 100 و200 كيلومتر، مؤكدا أن جميع المحاور تنتهي بنهاية 2027.
المصدر:
الشروق