في لحظة إنسانية صادقة، كشف الفنان نضال الشافعي عن واحدة من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، بعد فقدان والدته وزوجته في وقت متقارب، مؤكدًا أن العمل كان طوق النجاة الحقيقي الذي أعاده للحياة من جديد.
وأوضح الشافعي أن الخروج من دائرة الحزن لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه وجد في الانشغال بالفن ملاذًا يساعده على التقاط أنفاسه، وإعادة ترتيب أفكاره ومشاعره، مشيرًا إلى أن الانغماس في العمل منحه فرصة للهروب المؤقت من قسوة الواقع.
وأكد أن التمثيل لم يكن مجرد مهنة بالنسبة له، بل وسيلة علاج نفسي حقيقية، خاصة مع قدرة الفنان على معايشة شخصيات متعددة، وهو ما يخلق نوعًا من التفريغ الداخلي، لافتًا إلى دراسته لما يُعرف بـ السيكودراما، التي تعتمد على التعبير الفني كوسيلة للتعافي النفسي.
وأضاف أن دافعه الأساسي للاستمرار والتقدم كان رغبته في إسعاد روح والدته وزوجته الراحلتين، من خلال النجاح والتقدم في حياته، والوقوف بقوة إلى جانب أبنائه، ليكون لهم السند الذي يحتاجونه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإيمان كان السند الأول في رحلته، مشيرًا إلى أن الله أمدّه بالقوة، وسخر له أشخاصًا وقفوا بجانبه في أصعب لحظاته، وكانوا مصدر دعم ورحمة خففت عنه ثقل التجربة.
المصدر:
الفجر