ارتفعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 150 جنيها، نتيجة لارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وصعود سعر المعدن الأصفر فى الأسواق العالمية.
وقفز سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- ليصل إلى 7050 جنيها، مقارنة بـ 6900 جنيه في نهاية تعاملات أمس.
ووفقًا لآخر تحديث للأسعار على المنصة، زاد سعر الجرام عيار 18 ليسجل 6042 جنيها، وارتفع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 8057 جنيها، كما صعد سعر الجنيه الذهب بقيمة 1200 جنيها ليصل إلى 56400 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.
وفى الأسواق العالمية، ارتفع الذهب اليوم الاثنين مع تراجع الدولار لكن عوامل أخرى حدت من المكاسب منها الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الذي زاد مخاوف التضخم وقلص توقعات خفض أسعار الفائدة من البنك المركزي الأمريكي هذا العام.
وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4528.74 دولار للأوقية، بعد انخفاضه بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.7% إلى 4556.70 دولار.
وتراجع الدولار، مما جعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وقال نيكولاس فرابل، المدير العالمي للأسواق المؤسسية في (إيه.بي.سي ريفينري)، إن تحركات أسعار الذهب الأسبوع الماضي من ارتفاعا بعد سلسة خسائر لثلاثة أسابيع أشارت إلى توجه يخالف سلوك موجة البيع المكثفة، وتحول محتمل من تراجعات شهدها الذهب مؤخرا للصعود، لكن يحتاج ذلك للتأكيد في تحركات الأسعار هذا الأسبوع، مضيفا أنه بالنظر إلى التطورات السريعة في الأخبار، من الأسهل توقع التقلبات.
ويرى متعاملون أن فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام ضئيلة، إذ ينذر ارتفاع أسعار الطاقة بتأجيج التضخم على نطاق أوسع والحد من نطاق التيسير النقدي. ويقارن ذلك بتوقعات بخفض أسعار الفائدة مرتين قبل بدء الحرب.
ويعزز التضخم عادة جاذبية الذهب من بين أصول التحوط، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الطلب على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.
وكان الذهب قد انخفض بأكثر من 14% حتى الآن هذا الشهر، مسجلا أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2008، تحت ضغط الدولار الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، بينما ارتفع بنحو 5% حتى الآن في هذا الربع.
المصدر:
الشروق