قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الخميس، إن الإيرانيين يريديون التوصل إلى اتفاق، وهم مقاتلون متواضعون على حد تعبيره، ولكنهم مفاوضون بارعون، داعيا إيران إلى التخلي بشكل دائم عن طموحاتها النووية، وحذر من أن الولايات المتحدة ستواصل حملتها العسكرية إذا لم تفعل ذلك.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن ترامب قوله في بداية اجتماع حكومته، إنه بينما يريد الإيرانيون التوصل إلى صفقة، إلا أنني غير متيقن إن كنا قادرين على القيام بذلك"، منتقدا بشدة التقارير التي أفادت بأنه كان حريصا على حل دبلوماسي للحرب، وأصر على أن القادة الإيرانيين "هم من سعوا إلى استئناف المفاوضات".
وقال ترامب: "لديهم الآن فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن الأمر متروك إليهم. سنرى إن كان بإمكاننا التوصل إلى الاتفاق المناسب".
وقال ترامب: "إنهم ليسوا حمقى. إنهم أذكياء جدا، في الواقع، بطريقة ما هم مفاوضون بارعون وإن كانوا مقاتلين متواضعين.
وفيما يثير الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال ترامب : "كان ينبغي عليهم فعل ذلك قبل 4 أسابيع".
وقال ترامب خلال اجتماع حكومته في البيت الأبيض : "أمامهم الآن فرصة، على إيران التخلي نهائيا عن طموحاتها النووية ورسم مسار جديد للمستقبل".
وأضاف: "سنرى إن كانوا يرغبون في ذلك. إن لم يفعلوا، فسنكون أسوأ كابوس لهم. في هذه الأثناء، سنواصل ضربهم، دون عوائق أو توقف".
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تداعيات الحرب مع إيران على أسعار النفط وأسواق المال جاءت أقل حدة مما كان يتوقع، معربًا عن ثقته في تعافي الأوضاع الاقتصادية قريبًا.
ونسبت شبكة "CNBC" إلى ترامب، خلال اجتماع لحكومته، إن أسعار النفط لم ترتفع بالقدر الذي توقعه، مضيفًا أنها ستعود إلى مستوياتها السابقة وربما أقل، في إشارة إلى توقعه بانحسار آثار الحرب.
وأوضح أن الأسواق شهدت تقلبات ملحوظة نتيجة التطورات الجيوسياسية، حيث تتأثر صعودًا وهبوطًا وفقًا لمؤشرات التصعيد أو التهدئة في النزاع.
وبحسب البيانات، اقتربت أسعار النفط الخام الأمريكي من 100 دولار للبرميل في بداية الحرب، لكنها انخفضت بعد إصرار ترامب على قرب انتهاء القتال. ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% خلال الحرب، مما أدى إلى ارتفاع سعر البنزين بأكثر من دولار واحد للجالون.
وفيما يتعلق بالأسواق المالية، تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 4.8% خلال شهر مارس، وبنسبة 6.5% مقارنة بأعلى مستوياته المسجلة في وقت سابق من العام.
وشدد ترامب على أن الأضرار الاقتصادية الحالية مؤقتة، مؤكدًا أن المؤشرات ستتحسن مع انتهاء الحرب، مضيفًا أن توقعاته بشأن مسار الأوضاع الاقتصادية كانت صحيحة.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة