أصدر حزب الوعي برئاسة الدكتور باسل عادل بيانًا بشأن لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بأعضاء اللجنة الاستشارية للشئون السياسية، مؤكدًا أهمية وجود منصات استشارية تدعم صانع القرار وتسهم في تعزيز جودة التقدير الاستراتيجي في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد الحزب، في بيانه، أن الاعتماد على الخبرات الأكاديمية المتخصصة يمثل ركيزة أساسية في صياغة السياسات العامة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي الإقليمي، وما يتطلبه من رؤى تحليلية دقيقة ومنهجيات علمية متقدمة.
وفي الوقت ذاته، طرح حزب الوعي تساؤلًا حول طبيعة تشكيل اللجنة الاستشارية، ومدى تعبيرها عن مختلف مكونات الحياة السياسية والمجتمعية في مصر، مشددًا على أن قصر التمثيل على النخبة الأكاديمية، رغم أهميته، قد لا يعكس بشكل كامل تنوع الرؤى داخل المجتمع.
وأشار الحزب إلى أن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني تمتلك خبرات تراكمية مهمة، فضلًا عن تفاعلها المباشر مع المواطنين، بما يجعلها أكثر قدرة على نقل نبض الشارع وتحدياته، وهو ما يستدعي الاستفادة من هذه الخبرات ضمن الأطر الاستشارية للدولة.
وطالب الحزب بضرورة الحفاظ على الطابع العلمي للجنة، مع العمل على تطويرها لتصبح أكثر شمولًا وتنوعًا، من خلال دراسة توسيع نطاق المشاركة لتضم تمثيلًا متوازنًا للأحزاب السياسية الفاعلة، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني ومراكز الفكر.
وشدد على أن إشراك مختلف قوى المجتمع لا ينتقص من كفاءة القرار، بل يعزز من شرعيته، ويُثري عملية صنعه عبر تعدد زوايا النظر وتكامل الخبرات، داعيًا إلى تبني نماذج مؤسسية مرنة تجمع بين الخبرة الفنية والتمثيل المجتمعي.
وأكد حزب الوعي أن المرحلة الحالية، بما تحمله من تحديات داخلية وإقليمية، تتطلب توسيع دوائر الحوار والمشورة، والانفتاح على مختلف التيارات الوطنية، بما يدعم تماسك الجبهة الداخلية ويعزز مسارات الإصلاح السياسي والتنمية الشاملة.
وأوضح الحزب أن طرح هذه الرؤية يأتي في إطار دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات أكثر شمولًا واتساقًا مع تنوع المجتمع المصري، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتوازنًا.
المصدر:
اليوم السابع