انتهت أزمة فيلم "سفاح التجمع"، مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، والتي أعلنت رسميا قرار إعادة طرح الفيلم بدور العرض السينمائي اعتبارا من غد الخميس 26 مارس 2026، بعد مراجعة دقيقة والتأكد من تنفيذ كل التعديلات التي طلبها جهاز الرقابة، برئاسة الكاتب عبدالرحيم كمال، وأخذ التعهدات اللازمة بعدم عرض أي نسخة أخرى في السينمات غير مجازة رقابيا.
وكانت وزيرة الثقافة جيهان زكي، شكلت لجنة عقب تدخلات مكثفة؛ لتقريب وجهات النظر بين صناع العمل والرقابة، إذ انتهت اللجنة إلى تأييد موقف الرقابة، والتأكيد على ضرورة التزام صناع الفيلم بإجراء التعديلات المطلوبة، وعلى رأسها حذف عدد من المشاهد محل الاعتراض.
كما تقرر رفع التصنيف العمري للفيلم إلى "+18" بدلًا من "+16"، بما يتناسب مع طبيعة المحتوى؛ تمهيدا لإعادة طرحه رسميا بعد استيفاء الإجراءات القانونية وتنفيذ الملاحظات الرقابية.
يذكر أن الأزمة اندلعت بعدما فوجئ صناع الفيلم بسحبه من دور العرض بعد ساعات قليلة من بدء عرضه، بقرار من الرقابة يمنع عرض الفيلم، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل في الأوساط السينمائي، بين مؤيد لقرار المنع ومدافع عن حرية صناع العمل في عرضه.
وتصاعدت حدة الخلاف لاحقا مع تبادل البيانات بين الطرفين، إذ شددت الرقابة، على أن النسخة المعروضة لم تكن هي نفسها التي حصلت على التصريح، وهو ما اعتبرته مخالفة صريحة للإجراءات المنظمة.
يذكر أن فيلم "سفاح التجمع" من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، ويضم في بطولته كل من أحمد الفيشاوي، ونور محمود، وصابرين، وسينتيا خليفة، وانتصار، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.
وتدور أحداث الفيلم في إطار من الإثارة يغلب عليه الطابع النفسي، حول شخصية "كريم"، شاب نشأ في عزلة اجتماعية، ويعاني من اضطرابات نفسية، قبل أن يدخل في علاقة عاطفية تقوده تدريجيًا إلى مسار مظلم، يتحول خلالها إلى سفاح يرتكب جرائم قتل متسلسلة.
المصدر:
الشروق