تشهد مصر عاصفة ماطرة بداية من صباح اليوم الأربعاء على عموم البلاد، حيث رفعت وزارة الصحة درجة الاستعداد للطوارئ بسبب الأمطار. وخلال ذلك، يحتاج الأطفال عناية إضافية خلال الأجواء المتقلبة لحماية صحتهم باتباع الإرشادات اللازمة.
ذكرت دكتورة ماجي عبد الفتاح، طبيبة أطفال، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، أن تعرض الأطفال للبلل خلال الأمطار يغير درجة حرارة أجسامهم ويجعلها عرضة لتأثير الجراثيم المتراكمة على الجسم، التي تزيد قوتها بفعل البرودة وتأثيرها المسبب لمرض البرد أو النزلة المعوية.
وتضيف أن زيادة عرضة الطفل للأمراض خلال الجو البارد تحتاج للوقاية، ويكون ذلك بتناول الأطعمة المفيدة مثل الفواكه والخضروات والسوائل بكميات كافية والمتوافرة في الشوربة الدافئة، مع تقليل الأطعمة المعالجة كالموالح والحلويات. ونوهت بضرورة تهوية المنازل بفتح النوافذ؛ منعا لانتشار العدوى، وتوفير هواء نقي للأطفال.
وأوضحت أن عادة ارتداء الأطفال للكمامة في الجو البارد غير مفيدة، إذ إن الوجه ستقل حرارته سريعا بمجرد خلع الكمامة؛ لتزداد العرضة للمرض، وفي ذلك يقتصر لبس الكمامة على الأشخاص القريبين من مرضى الإنفلونزا فقط تجنبا للعدوى.
أكدت الدكتورة ماجي خطورة خروج الأطفال من المنزل أثناء الأمطار الغزيرة، لكن في حالة الخروج يجب اتباع بعض النصائح لتجنب الإصابات المرتبطة بالأمطار.
وذكرت أهمية ارتداء مادة البلاستيك العازلة للماء فوق ملابس الطفل وعلى الأحذية؛ وذلك لمنع البلل بالماء وللعزل أيضا عن تأثير صواعق البرق عند وقوعها.
ولفتت إلى ضرورة تجنب الأطفال التواجد بجانب تجمعات المياه الراكدة أو أعمدة الإنارة، التي تكون أكثر عرضة لوقوع الصواعق، وهي من أخطر إصابات الأمطار حسب ما ذكرت.
وتابعت أنه في حالة تعرض الأطفال لجروح بواسطة المسامير والزجاج المخفي بفعل مياه الأمطار، ينصح بغسل الجرح جيدا بالماء والصابون ثم تعقيمه والذهاب للمستشفى في حالة تعذر إخراج بقايا الزجاج العالقة في الجرح.
وأشارت إلى ضرورة أن تنتبه أسرة الطفل مريض الحساسية لجدول الأدوية الموصوف من قبل الطبيب؛ لوقايته من المضاعفات. وعن مشاكل البشرة التي تصيب الأطفال في الأجواء الباردة، قالت إن الاستحمام واستخدام الكريمات المرطبة يعالج تأثيرات الجو البارد على البشرة.
المصدر:
الشروق