آخر الأخبار

مفيش حاجة اسمها دولار صاغة.. شعبة الذهب ترد على سبب ارتفاع الأسعار في مصر عن البورصة العالمية

شارك

قال المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن كل فرصة انخفاض في الأسعار تعد توقيتا جيدا للشراء، داعيا إلى ضرورة أن يرتكز هذا التوجه على مبدأ الاستثمار طويل الأمد والابتعاد عن المضاربة السريعة.
ورد خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج «يحدث في مصر» على شكاوى بعض المواطنين، بشأن نقص جنيهات الذهب والسبائك في الصاغة، مؤكدا توافر المخزون والفئات والأوزان.
وأوضح أن ما قد يواجهه البعض من صعوبات يعود لتمسكهم بطلب ماركة محددة قد تعاني من مشكلات إنتاجية في شركة ما، مشددا أن البدائل المتاحة موجودة وبكثرة.
ورد على الانتقادات الموجهة للصاغة، بشأن عدم انخفاض الأسعار محليا بنفس مستويات تراجعها عالميا، مؤكدا أن المعامل الأساسي لسعر الذهب في العالم البورصة العالمية، والسوق المحلي يحذو حذو هذه الأسعار المقومة بسعر الدولار.
ونفى وجود ما يسمى بـ «دولار الصاغة»، قائلا إن هذا المصطلح «خاطئ 100%.. ومفيش حاجة اسمها دولار صاغة».
وأوضح أن التسعير يعتمد على عنصرين أساسيين؛ أولهما سرعة التقاط السعر العالمي، والثاني العرض والطلب، مستشهدا بما حدث الإثنين، مع تراجع الذهب عالميا لـ 4100 دولار للأوقية، قبل معاودة الارتفاع لـ 4400 في أقل من عشر دقائق، بمجرد صدور تصريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوحى بالتهدئة واحتمالية المفاوضات.
وأشار إلى أن السوق المحلي يحتاج إلى «مرحلة وقتية» لاستيعاب هذه التغيرات القوية والسريعة حتى تستقر الأسعار، لافتا إلى وجود هامش سعري بنسبة 5% صعودا أو هبوطا تتحكم فيه عوامل العرض والطلب المحلية.
ونوه إلى تراجع السعر المحلي لأقل من العالمي بحوالي 100 إلى 200 جنيه عن السعر العالمي، وذلك قبل 10 أيام، بسبب ظروف العرض والطلب في السوق المصري.
وتوقع أن انتهاء الأحداث الراهنة وأزمة البترول وتوقف الحرب سيعقبه معاودة لارتفاع أسعار الذهب مرة أخرى، مشيرا إلى أن في حال هدوء الأوضاع، سيصل السعر في «أقل تقدير» إلى الأرقام المحققة سابقا عند 5600 للأوقية وقد يتخطاها، لا سيما مع احتمالية زيادة الفائدة لمواجهة التضخم.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا