آخر الأخبار

أسامة كمال: جولة الرئيس السيسي لدول الخليج رسالة واضحة عنوانها نحن معا في مواجهة التحديات

شارك

قال الإعلامي أسامة كمال، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى دول الخليج تغلق أي أبواب للجدل أو التأويل، بشأن موقف مصر من التطورات الإقليمية، مشددًا على وضوح وثبات الموقف المصري تجاه الحرب الدائرة في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على عدد من دول الخليج العربي.
وأضاف "كمال" عبر برنامجه "مساء DMC” على قناة “DMC”، أمس الثلاثاء، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالخليج جاءت في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، معتبرًا أن الزيارة تحمل رسالة واضحة عنوانها “نحن معًا في مواجهة التحديات”.
وأكد أن التواصل بين القيادة المصرية ونظيراتها في دول الخليج لم ينقطع، بل كان قائمًا ومستمرًا قبل اندلاع الحرب، وقبل الضربات الأولى التي شهدتها المنطقة.
وأشار إلى إشادة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بالموقف المصري الداعم والمتضامن مع المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا تقدير بلاده للدور التاريخي لمصر، وهو الدور الذي لن يُنسى.
ونقل تأكيد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن مصر تمثل سندًا في دعم أمن واستقرار المنطقة، في ظل التحديات الراهنة.
وتابع أن خبراء من الدوحة أكدوا أن زيارة الرئيس إلى قطر ودول الخليج جاءت مع تصاعد التوترات وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، في إطار تحركات تستهدف احتواء التصعيد، مشيرين إلى أن الزيارة تمثل جزءًا مهمًا من جهود تنسيق المواقف ومنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
واستكمل أنه دار حديث واسع في دول الخليج حول الأهمية الاستثنائية لجولة الرئيس، في ظل اشتعال المنطقة بما يُوصف بأخطر حرب تشهدها حاليًا، حيث تواجه دول مجلس التعاون تداعيات التصعيد الإيراني، الذي امتد ليشمل استهداف مناطق حيوية وبنى تحتية مدنية.
ولفت إلى تعليق محللين في الإمارات العربية المتحدة على الزيارة بأنها تأتي في إطار تنسيق مشترك خلال توقيت حرج، تتعرض فيه دول المجلس لضغوط وتحديات أمنية، مؤكدين أن التحرك المصري يسهم أيضًا في مواجهة الأصوات النشاز التي تحاول، عبر بعض المنابر ووسائل التواصل الاجتماعي، إثارة الفتنة والتشكيك في متانة العلاقات بين مصر ودول الخليج.
وأردف أن موقف مصر ليس جديدًا، بل يعكس ثوابت راسخة تقوم على دعم الدول العربية، ورفض الاعتداءات المخالفة للقانون الدولي، وكذلك التصدي لمحاولات جر دول مجلس التعاون إلى حرب ليست حربهم.
وكان "السيسي" أجرى زيارة إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، أمس الأول السبت؛ تأكيدًا على تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، بحسب بيان الرئاسة المصرية.
وتوجه الرئيس بعد ذلك إلى جدة، حيث التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، مؤكدًا دعم مصر التام للمملكة في مواجهة التحديات الإقليمية، وأن أمنها يُعد جزءًا من أمن مصر، كما استعرض جهوده لوقف التصعيد والدعوة للعودة إلى المسار التفاوضي.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا