آخر الأخبار

من جميلة إلى سكر زيادة.. 64 عاماً من الإبداع فى مسيرة نادية الجندى

شارك

تحتفل، اليوم، الفنانة نادية الجندي ، بعيد ميلادها الثمانين، حيث ولدت في مثل هذا اليوم عام 1946، بدأت نادية الجندي مشوارها الفني في سن مبكرة، إذ شاركت في فيلم "جميلة" عام 1958 بدور المجاهدة "علياء"، ليتجاوز رصيدها السينمائي لاحقاً 64 عاماً من العمل المتواصل بين السينما والتلفزيون.

بداية مبكرة

وُلدت نادية الجندي لعائلة من الطبقة المتوسطة، والدها عبد السلام الجندي، أحد أعضاء حزب الوفد قبل ثورة 1952، والذي عمل في مجال المقاولات، تلقت تعليمها في مدرسة نبوية موسى، وفي عام 1958 شاركت في مسابقة ملكة جمال الإسكندرية، كما نالت كأس المناطق المصرية في التمثيل في العام نفسه، وهو ما لفت أنظار صناع السينما إليها.

وقالت نادية الجندي عن تلك الفترة: "اشتركت مدرسة نبوية موسى في مسابقة أشرفت عليها مدرسة الليسية الفرنسية لاختيار أفضل نجمة مسرحية بين الطالبات، كانت المسابقة تحت رعاية وحضور السيد كمال الدين حسين وزير التعليم آنذاك، وقد فزت بالمرتبة الأولى. وأقيمت لمدرستنا بوابة لأول مرة على شاطئ النيل، وقد أعد لذلك مباراة لانتخاب ملكة جمال الربيع. كانت المرة الأولى التي أرتدي فيها فستان سواريه. كنت أعلم في قرارة نفسي أن عرش ملكة جمال الربيع سيفتح أمامي طريق الأضواء، ويلفت إلي أنظار أهل السينما، وبالفعل أتاح لي لقب ملكة جمال الربيع أن أتعرف إلى الممثلة المعروفة ماجدة، وأن تختارني لدور بارز في فيلمها جميلة".

بعد ذلك، أدت أدواراً صغيرة في أفلام خلال ستينيات القرن العشرين، كما عملت في السينما اللبنانية، وكان آخر أعمالها هناك فيلم "عالم الشهرة" عام 1971.

عودة إلى مصر وذروة الشهرة

عادت نادية الجندي إلى مصر لتقديم أعمال البطولة، وحقق إنتاجها السينمائي نجاحات متتالية، وبرز اسمها بقوة بعد مسلسل "الدوامة" عام 1973 مع محمود ياسين. وفي عام 1974، عرض فيلم "بمبة كشر" الذي حقق لها شهرة واسعة، حيث بلغت تكاليف إنتاجه 55 ألف جنيه، بينما حقق إيرادات بلغت 52 ألفاً و442 جنيهاً خلال 16 أسبوع عرض في سينما ريفولي بالقاهرة.

مع مطلع ثمانينيات القرن الماضي رسخت نادية الجندي مكانتها كإحدى أبرز نجمات السينما المصرية بعد فيلم "الباطنية" عام 1980، ولُقبت بـ"نجمة الجماهير". ومن أبرز أعمالها في تلك الفترة: "وكالة البلح"، "خمسة باب"، "جبروت امرأة"، "شهد الملكة"، "الضائعة"، و"الإرهاب".

وواصلت خلال تسعينيات القرن الماضي تقديم أفلام حققت إيرادات كبيرة، منها: "مهمة في تل أبيب"، "الجاسوسة"، "امرأة هزت عرش مصر"، "اغتيال"، و"48 ساعة في إسرائيل"، وكان آخر أفلامها "الرغبة". ومع التحول في السينما المصرية نحو أفلام الكوميديا الجديدة، اتجهت إلى التلفزيون، فقدمت مسلسلات منها: "مشوار امرأة"، "من أطلق الرصاص على هند علام"، "ملكة في المنفى"، "أسرار"، و"سكر زيادة".

جوائز نقدية

يُذكر أن لها فيلمين في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد، وهما: "جميلة" (1958)، و"ميرامار" (1969)، وهو الفيلم الذي وصفته الجندي بأنه قمة أعمالها السينمائية.

حياتها الأسرية

تزوجت نادية الجندي مرتين؛ الأولى من الفنان عماد حمدي عام 1962، وأنجبت منه ابنها الوحيد هشام، واستمر الزواج حتى عام 1974، والثانية من المنتج السينمائي محمد مختار عام 1978، وانفصلت عنه عام 1995.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا