في مداخلة هاتفية حملت الكثير من الصراحة والرسائل الإنسانية، كشف الفنان ماجد الكدواني عن كواليس مشاركته في مسلسل كان ياما كان، وذلك خلال استضافته عبر برنامج "واحد من الناس" على شاشة قناة "الحياة"، في حلقة خاصة استضافت الفنانة يسرا اللوزي.
وأكد الكدواني خلال حديثه أن العمل حقق صدى واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الجمهور خلال موسم دراما رمضان 2026، معربًا عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي تلقاها، والتي اعتبرها دليلًا على وصول الرسالة الحقيقية للمسلسل.
وأوضح أن “كان ياما كان” لم يكن مجرد عمل درامي تقليدي، بل جاء ليطرح قضية شائكة تمس المجتمع المصري بشكل مباشر، وهي قضية الطلاق وتأثيراته الممتدة على الأسرة، خاصة الأبناء، مشددًا على أن العمل يسعى إلى إعادة صياغة مفهوم العلاقة بين الزوجين بعد الانفصال.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من المسلسل هو ترسيخ فكرة الاحترام المتبادل بين الطرفين حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية، حفاظًا على استقرار الأبناء وسلام المناخ الأسري، مؤكدًا أنه لا يجوز أن يُحرم الأب من رؤية أبنائه، كما لا يصح أن يتم إدخال أطراف أخرى تؤثر سلبًا على توازن الأسرة بعد الطلاق.
وتحدث الكدواني عن تفاصيل شخصيته داخل العمل، حيث قدم دور “الدكتور مصطفى” في إطار إنساني بسيط وصادق، يعكس واقعًا حقيقيًا تعيشه العديد من الأسر، موضحًا أن الأحداث تسلط الضوء على أن كلا الطرفين قد يكون مظلومًا بدرجات مختلفة، وأن التدخلات الخارجية غالبًا ما تزيد من تعقيد الأمور بدلًا من حلها.
كما كشف أحد أبرز المشاهد التي يعتز بها، وهو مشهد كلمة “بحبك”، مؤكدًا أنه كان صاحب اقتراح إضافتها، لما تحمله من دلالة عميقة على صدق المشاعر، حتى في أصعب لحظات الانفصال، في محاولة لتقديم نموذج مختلف للعلاقات الإنسانية.
واختتم ماجد الكدواني تصريحاته برسالة واضحة، شدد خلالها على أن الحفاظ على “سلام البيوت” يجب أن يسبق أي اعتبارات قانونية، مؤكدًا أن حماية الأسرة المصرية والأبناء من تداعيات الطلاق مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا وتفاهمًا من جميع الأطراف.
المصدر:
الفجر