أكد طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية أن الدولة المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود العربية للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأوضح البرديسي أن ما تشهده المنطقة من توترات سياسية وأمنية يعكس حجم التحديات التي تواجه الدول العربية، وهو ما يجعل من التنسيق المشترك ضرورة حتمية وليس خيارًا، لافتًا إلى أن مصر تدرك جيدًا طبيعة هذه التحديات وتعمل على التعامل معها بشكل استباقي.
وأشار إلى أن أمن دول الخليج العربي يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، مؤكدًا أن أي تهديد يطال هذه الدول ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها. وأضاف أن هذا المفهوم يعكس وعيًا مصريًا عميقًا بوحدة المصير العربي، وضرورة العمل المشترك لمواجهة المخاطر.
وشدد على أن القاهرة تسعى لتعزيز علاقاتها مع مختلف الدول العربية، والعمل على توحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، بما يسهم في تقوية الموقف العربي في مواجهة التحديات. كما أكد أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم استقرار المنطقة من خلال تحركاتها السياسية والدبلوماسية.
واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن التنسيق العربي المشترك يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن الدور المصري سيظل فاعلًا في مواجهة أي تهديدات مستقبلية.
المصدر:
اليوم السابع