قررت نيابة النزهة فى القاهرة، برئاسة المستشار معتز زكريا وإشراف المستشار أحمد صبيح، المحامى العام لنيابات وسط القاهرة، اليوم السبت، بشأن التحقيقات المتعلقة بواقعة «أكياس مياه العيد»، توسيع دائرة الاستجواب لتشمل كافة الأشخاص الذين ظهروا أو تواجدوا فى شرفة الشقة السكنية وقت وقوع الحادثة، لبيان دور كل منهم فى الواقعة.
قررت النيابة، أمس، صرف فتاة من أفراد العائلة (شقيقة المتهمين) وصرفها من مقر النيابة، وذلك بعد الاستماع لأقوالها ومواجهتها بمقاطع الفيديو المتداولة، فى حين استمرت التحقيقات مع باقى المتهمين.
تأتى هذه الخطوة فى إطار سعى النيابة العامة للوقوف على «القصد الجنائي» لكل فرد تواجد فى مسرح الواقعة (الشرفة)، حيث تسلمت النيابة تحريات المباحث التكميلية التى أفادت بأن حالة الغضب التى انتابت الأسرة كانت جماعية نتيجة قيام بعض المصلين بالجلوس فوق سيارة المتهم الأول واعتلائها، مما هدد بإتلافها بشكل كامل.
وأدلى أفراد العائلة المتواجدون فى التحقيقات بأقوال مثيرة، مؤكدين أن ما حدث لم يكن اعتداءً منظمًا، بل كان «رد فعل» انفعالى لحماية ممتلكاتهم، وتطور الأمر بعد تعرض الفتيات المتواجدات بالشرفة لشتائم نابية وتحرش لفظى من بعض العناصر فى الشارع، وهو ما دفع الشباب للتدخل للدفاع عن شقيقاتهم.
من جانبه، علق الدفاع عن المتهمين على قرار صرف الفتاة من سرايا النيابة، معتبرًا إياه خطوة إيجابية تؤكد أن النيابة تفحص الأدوار بدقة، مشيرًا إلى أن الفيديوهات التى قدمها «على فلاشة» لجهات التحقيق أثبتت تعرض الأسرة لاستفزازات جسيمة وحركات غير أخلاقية من قبل بعض المتواجدين أسفل العقار، وهى التفاصيل التى لم تظهر فى المقاطع المبتورة التى انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعى.
وشدد الدفاع على أن العائلة كانت فى حالة احتفال سنوى وتوزيع «عيدية» قبل أن ينقلب المشهد إلى مشادة بسبب الخوف على السيارة، مؤكدًا أن إصابة إحدى السيدات بكيس ماء كانت «خطأ عابرًا» من طفل صغير ولم تكن استهدافاً متعمداً كما روج البعض.
كما، أمرت النيابة باستدعاء عدد آخر من شهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار بشكل كامل، لبيان ما إذا كان هناك اعتداء متبادل أو تحريض، ومن المقرر أن يصدر قرار نهائى بشأن المتهمين خلال الساعات المقبلة.
المصدر:
المصري اليوم