حققت الإعلامية يمنى بدراوي نجاحًا كبيرًا خلال موسم رمضان من خلال برنامجها «بين السطور»، الذي لاقى تفاعلًا واسعًا واستطاع أن يحجز لنفسه مكانة مميزة بين البرامج.
وحاور الفجر الفني الإعلامية يمنى بداروي لتكشف لنا كواليس البرنامج؟ وغيرها من الأمور، وإلى نص الحوار.
جاءت فكرته من رغبتي في التواجد بقوة خلال موسم رمضان، خاصة مع المنافسة الكبيرة بين البرامج، كان التحدي صعب، لكن كنت مؤمنة إن المحتوى المختلف والقريب من الجمهور من الممكن أن ينجح، والحمد لله البرنامج حقق أكثر من 100 مليون مشاهدة وهذا كان دليل واضح على نجاحه.
تميّز «بين السطور» بتركيزه على الجانب الإنساني والتجارب الشخصية للضيف، مع منح مساحة حرة للتعبير دون ضغط، إضافة إلى فقرة «المرايا» التي تعكس صدقًا وعفوية وتمنح الحوار طابعًا قريبًا من الجمهور.
يعتمد «بين السطور» على كشف تفاصيل غير معروفة في حياة الضيوف، لذا يتم التحضير لكل حلقة عبر دراسة مسيرة الضيف وجوانب حياته المختلفة، والبحث عن زوايا غير مطروقة في أرشيفه، بهدف تقديم حوار صادق ومميز ينل إعجاب الجمهور.
شهد الموسم حوارات مميزة، أبرزها لقاء إلهام شاهين التي تميزت بالجرأة والصراحة، إذ تحدثت بصراحة عن حياتها الشخصية ومحطات مهمة في مسيرتها الفنية، كما كان لقاء سوسن بدر مميزًا، لأنه كان أول حوار لها بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال مسلسل الست موناليزا، وكان الحوار ممتعًا وجذابًا للجمهور، وهذا يعتبر انفراد كبير بالنسبة لنا، بالإضافة إلى نانسي صلاح التي تحدثت بصدق عن تجاربها الصعبة، ما جعل حوارها من أكثر اللقاءات تأثيرًا.
لقاء إلهام شاهين كان من أبرز الحلقات من حيث الجرأة والتفاعل، حيث تحدثت بصراحة عن مواقف وتجارب عديدة في حياتها الفنية والإنسانية، ما أثار اهتمام الجمهور بشكل واسع. كما تميز لقاء رانيا فريد شوقي بطابعه الإنساني، خاصة عند حديثها عن والدها الراحل فريد شوقي ومحطات مهمة في حياتها، بينما جاء لقاء علا رامي أكثر صراحة عند تناولها تفاصيل حياتها الشخصية وعلاقتها بابنها.
كواليس الحوارات كانت مليئة بالمفاجآت، حيث تحدثت لقاء سويدان بصراحة عن علاقتها بطليقها حسين فهمي وتفاصيل من حياتها الشخصية، بالإضافة إلى جانب مؤثر عن فقدان شقيقها. أما نانسي صلاح، فقد فاجأت بصدقها في الحديث عن طفولتها الصعبة والتجارب التي مرت بها مع أسرتها، وهو ما جعل الحوار يحمل طابعًا إنسانيًا قويًا وغير متوقع.
ألفت إمام تحدثت عن محطات مهمة في حياتها وتعلقها الكبير بوالدتها، إلى جانب تفاصيل من مسيرتها الشخصية، بينما لفتت مي سليم الأنظار بتعبيرها الصادق عن حبها وارتباطها الشديد بابنتها «لي لي».
تعاملت مع اختلاف الأجيال باعتباره عنصر ثراء، حيث أحرص على منح كل فنانة مساحة كافية لسرد تجربتها، مع الربط بين خبرات الماضي والحاضر، بما يضيف عمقًا للحوار ويكشف تفاصيل جديدة تهم الجمهور.
نعم، شعرت بقلق قبل لقاء إلهام شاهين نظرًا لجرأتها المعروفة، لكن اللقاء مرّ بشكل مميز مليء بالعفوية. كما كان هناك حرص خاص في حلقة سوسن بدر بسبب حالتها الصحية، لكنها أصرت على تنفيذ فقرة «المرايا» كما هي، ما أضفى على الحلقة طابعًا خاصًا ومؤثرًا.
نعم، حدث ذلك في بعض الحلقات، واحترمنا رغبة الضيوف في عدم الإجابة، مع الحفاظ على خصوصيتهم، فهذه أمور طبيعية في أي برنامج حواري.
الأسئلة المرتبطة بالخلافات الفنية أو الحياة الشخصية والعائلية، لذا نترك للضيف حرية اختيار ما يريد الحديث عنه، مع إمكانية الامتناع عن الإجابة.
أحرص على أن تكون راحة الضيف أولًا، ولا أفرض أي سؤال، مع إتاحة مساحة للتعبير بحرية ودون ضغط.
هناك تحضير وسيناريو مسبق، مع ترك مساحة كبيرة للعفوية أثناء الحوار لإخراج لقاء طبيعي وصادق.
نعم، من أبرزها موقف مع سوسن بدر أثناء فقرة «بين السطور» عندما واجهت صعوبة في قراءة الكلمات الصغيرة وحولّت الموقف إلى لحظة كوميدية أضفت روحًا مرحة على الحلقة.
برنامج «بين السطور» برنامج إنساني ركز على حوارات صادقة تمزج بين المشاعر والمرح واللحظات المؤثرة، ليشعر المشاهد أنه جزء من تجربة الضيف.
كانت إيجابية بشكل كبير، مع تفاعل واسع على السوشيال ميديا وتجاوز المشاهدات 100 مليون، إلى جانب إشادات من الضيوف أنفسهم.
نعم، مع الاستمرار في تقديم مواسم جديدة مع الحفاظ على الهوية، وتطوير بعض الفقرات مثل «العدسة» و«المفاجآت»، بما يواكب تطلعات الجمهور.
المصدر:
الفجر
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة