تعيش قرية جردو التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم أجواء حزينة خلال أول أيام عيد الفطر، عقب وفاة الطفل محمد أحمد جمعة (9 سنوات) متأثرًا بإصابته في انفجار أسطوانة بوتاجاز بمنزل عائلة مكون من أربعة طوابق، وأسفر الحادث عن إصابة 16 شخصًا بحروق متفاوتة الدرجات.
تعود الواقعة إلى الأيام الأخيرة من شهر رمضان، حين كانت إحدى العائلات تجهز كعك وبسكويت العيد وسط أجواء من البهجة، وفجأة أدى تسرب غاز إلى انفجار الأسطوانة وحدوث حريق داخل المنزل، ما تسبب في إصابة جميع من كانوا بداخله.
تلقى اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، إخطارًا من اللواء محمد نبيل، مساعد مدير الأمن، بوقوع الانفجار، وتم الدفع بـ13 سيارة إسعاف تحت إشراف الدكتور عمرو عثمان، مدير مرفق إسعاف الفيوم، لنقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام. ونظرًا لخطورة حالات الحروق التي وصلت إلى 35%، قرر الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، نقل المصابين إلى مستشفيات متخصصة بالقاهرة لتلقي العلاج الفعال.
وصلت 16 حالة مصابة لمستشفى الفيوم العام قبل نقلهم، وهم: أحلام حسانين عبد الغفار (65 عامًا)، مي محمد صديق (35 عامًا)، خلود شعبان محمود (27 عامًا)، دينا صلاح محمد (20 عامًا)، حمودة محمد حسن (40 عامًا)، نورا حسن محمد (35 عامًا)، رفاعي محمد مدين (41 عامًا)، منى محمد مدني (35 عامًا)، مكة جمعة محمد (6 أعوام) وتوأمها ليالي، رجب جمعة (10 أعوام)، زين رفاعي محمد (7 أعوام)، محمد تامر محمد (9 أعوام)، صفاء رفاعي محمد (3 أعوام)، يوسف رياض محمد (9 أعوام).
المصدر:
مصراوي