آخر الأخبار

أشرار رمضان 2026 يخطفون قلوب جمهور الدراما

شارك

- شخصية «نرجس» خاطفة الأطفال تضع ريهام عبد الغفور فى المقدمة
- حاتم صلاح يتصدر التريند بثوب «شداد» قاتل أهله فى مسلسل «إفراج»
- تعاطف كبير مع هند صبرى إمبراطورة المخدرات فى «مناعة»
- ماجدة خير الله: أدوار الشر مغرية للفنان الموهوب.. وطارق الشناوى: الأشرار هم الأكثر بقاءً وتأثيرًا فى ذاكرة الفن

استطاع عدد من نجوم دراما رمضان هذا العام أن يلفتوا الأنظار إليهم بأدائهم لأدوار الشر، والتى أصبحوا من خلالها حديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ولكن ما يلفت الانتباه أكثر لهؤلاء النجوم أنهم نجحوا فى حصد حب الجمهور وتفاعله عبر أدوار الشر.

يأتى فى مقدمة هؤلاء الفنانة ريهام عبد الغفور بمسلسلها «حكاية نرجس» والذى تجسد فيه شخصية سيدة تخطف أطفالا رضع فى البداية لأنها عاقر وترغب فى الشعور بإحساس الأمومة، ثم تدخل لاحقًا فى تشكيل عصابى لجنى الأموال، وشخصية «نرجس» رغم دوافعها الشريرة وأفعالها السيئة إلا أن الجمهور تفاعل معها بقوة؛ بل وأصبح يتمنى لها النجاة مع كل عملية خطف لرضيع.

وكذلك الفنان حاتم صلاح الذى خلع عباءة الكوميديا تمامًا، وارتدى ثوب شدّاد القاتل الشرير فى مسلسل «إفراج»، هذا الرجل المملوء بالحقد والغل والشر لدرجة أن يتعامل مع القتل باعتباره أمرا طبيعيا لتنفيذ خططه وتحقيق طموحاته ولا يدخل قلبه أى ذرة ندم أو تردد، وبعد أن قتل عائلة ابن عمه «عباس الريس» قام بقتل والده بدم بارد، ورغم كل هذا الشر إلا أن شخصية شداد لقيت تفاعلًا كبيرًا وخصوصًا فى حسه الكوميدى الساخر، وانتشرت فيديوهات له عبر السوشيال ميديا تجمع كل مقولاته التى لقيت استحسانًا الجمهور فى مقاطع فيديو تصدرت الترند.

وجاءت الفنانة هند صبرى بشخصية إمبراطورة المخدرات بحى الباطنية فى مسلسل «مناعة»، لتنضم للنجوم الذى جسدوا شخصيات مصنفة أدوار شريرة فى دراما رمضان، فرغم أن «مناعة» ورثت مهنة التجارة غير المشروعة أبا عن جد، وعملت لاحقًا على التوسع فيها حتى كونت إمبراطورية ضخمة، إلا أن كثيرا من الجمهور تعاطف مع هذه الشخصية لأنها اختارت طريق المخدرات كى تصرف على عائلتها بعد وفاة زوجها، وأحبوها لاحقًا عندما أصبحت فى مواجهة مع منافسها اللدود المعلم «رشاد».

وعن شخصية الشرير التى تعلق بها الجمهور، قالت الناقدة ماجدة خير الله: «طالما الشخصية مكتوبة بشكل جيد وتم التمهيد لها فى السيناريو والممثل الذى يجسدها يفهمها تمامًا، فما المانع من تجسيدها، بل إن تجسيدها بشكل يقنع المشاهد ويتفاعل معها يجعلنا نحترم الفنان لأنه اختار الأصعب، فشخصية الشرير دائمًا ما تنطوى على تدريجات فى الأداء وأصعب بكثير لأنه متلون وتتطلب منه درجات مختلفة فى الانفعالات والشد والجذب وطبقات الصوت، على عكس الشخصيات الطيبة التى تعتبر (فلات) ولها وجهًا واحدًا فقط، ولذلك فالشرير دائمًا مغرى للفنان ذات الموهبة».

وأضافت خير الله «مثل ريهام عبد الغفور فى حكاية نرجس، فقد تطورت للغاية فى أدائها وهذه الشخصية مغرية للفنانة ذات الموهبة، بل اعتبرها من أصعب الشخصيات التى تم تجسيدها فى الشر لأن الجمهور يقع فى حيرة من أمره، هل أتعاطف معها بسبب ظروفها أم أكرهها بسبب افعالها؟، فهى غير متوقعة على الإطلاق، وهناك مفارقة كبيرة تتمثل فى التناقض بين وجهها الملائكى ونواياها الخبيثة الشريرة، واعتقد أنها أفضل من جسدت الشر، لأن فى النهاية لا تستطيعى كمشاهد أن تتخذى موقفًا معينًا تجاهها، فلا تعرفين هل تكرهينها أم تحبينها، ولذلك شخصية الشرير أصبحت من النماذج المحبوبة للفنان وتلقى رواجًا لدى الجمهور لأنها تستفزه».

فى حين أكد الناقد طارق الشناوى أن الأدوار الشريرة دائمًا ما تلقى رواجًا لدى الجمهور والناس ليس الآن فحسب ولكن منذ أزمنة ماضية، قائلًا «الأيام أثبتت والسنوات خاصة فى ظل السوشيال ميديا أن الذى عاش واخترق حواجز الزمن ونتبادل الحديث عنهم الآن ونتداول مقاطع من حواراتهم هم الأشرار مثل عادل أدهم وتوفيق الدقن ووحيد سيف، فالشرير أبو دم خفيف أو الشرير الذى يثير التعاطف هو جزء مهم جدًا فى أوراق النجاح، والجمهور يجد متنفسًا فى هؤلاء الأشرار للتعبير عن ما يتمنى حتى لو شر لأن ربنا خلق النفس لها شقين التقوى والفجور، فالشرير بدون ما يقصد يكون اسقاطًا لشق طبيعى فى النفس البشرية»، وأضاف الشناوى «اضفاء الروح الكوميدية أو جزئية فى السيناريو تثير التعاطف، أشبه بوضع قطعة من السكر على دواء مر، فالأدوار الشريرة المحبوبة خفيفة الظل تلعب دورًا أشبه باخفاء السم فى العسل ولذلك هى من تلقى رواجًا واستفزازًا وتفاعلًا».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا