آخر الأخبار

صحة حديث آخر ليلة من رمضان والعتق من النار.. اعرف حقيقة ما ورد عن النبي - الوطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت دار الإفتاء المصرية إن رمضان شهر العتق من النيران حيث قَالَ الرَسُول: إ«ِنَّ للَّهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شهر رمضان ستمائة أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ»، فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ أَعْتَقَ بِعَدَدِ مَنْ مَضَى».

صحة حديث آخر ليلة من رمضان والعتق من النار

وعن صحة حديث «يعتق الله في آخر ليلة من رمضان »، أن الحديث بألفاظه هذه غير صحيح، إلا أنه قد وردت عدة أحاديث أخرى تدل على أن الله يعتق عدد كبير من المسلمين الذين صاموا لله صياما حقيقيا، وصامت جوارحهم وصامت قلوبهم عن الغل والبغض وعملت جوارحهم في العمل الصالح، مؤكدا أن هناك أحاديث أخرى وردت عن الشهر كله بأنه محطة للغفران والعتق من النيران.

ورد في الدرر السنية عن الحسن البصري التابعي الجليل -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ من رمضانَ سِتَّمِائةِ ألْفِ عَتيقٍ من النارِ، فإذا كان آخِرُ ليلةٍ أعتَقَ اللهُ بِعددِ كل مَنْ مَضَى»، مؤكدا أنه حديث ضعيف أورده الألباني في كتابه ضعيف الترغيب عن الحسن البصري رضي الله عنه.

ويجب على المسلمين أن يتنبهوا إلى درجة هذا الحديث وضعفه وألّا يكون المسلم سببًا في انتشار الأحاديث الضعيفة حتَّى لا يكون ينشرون ما لا يصح على لسان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

الأوقاف: آخر ليلة في رمضان تضاهي في كرمها أيام الشهر كله

كما أوضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أنه عندما تُشرق أنوار آخر ليلة في رمضان، يفتح الله عز وجل خزائن عطائه ومزيد فضله وإحسانه، فهي ليلة تضاهي في كرمها أيام الشهر كله، ففي الحديث: «فإنَّه إذا كان آخِرُ لَيلةٍ غفر اللهُ لَهمْ جَميعًا فقال رجلٌ من القَومِ: أهِيَ لَيلةُ القدْرِ؟ فقال: لا، ألَمْ تَرَ إلى العُمَّالِ يَعملُونَ، فإذا فَرَغُوا من أعمالِهِمْ وُفُّوا أُجورَهُمْ»، كما إنها الليلة التي يجبر الله فيها كسر القلوب المحرومة، ويختم فيها بالعتق لجموع الصائمين، حيث يعتق الله فيها بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، كما ذكره الحافظ ابن رجب.

وأضافت أن تلك الساعة الأخيرة من نهار رمضان، فهي ساعة الوصال التي تسبق غروب شمس هذا الشهر العظيم؛ لحظةٌ يمتزج فيها حزن الوداع برجاء القبول، إنها الساعة التي يُستجاب فيها الدعاء وتفيض فيها الرحمات، حيث يصدق فيها وعد الرسول: «إنَّ للَّهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ، فتتجلى هذه الرحمة في ساعتها الأخيرة كأعظم ما يكون الجود الرباني، فالعاقل من استثمر هذه الدقائق بالانطراح بين يدي الله، مستحضرًا أنَّ العبرة بالخواتيم، وأنَّ الله قريبٌ يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.


*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا