أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، الأهمية البالغة للتحركات والاتصالات المكثفة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول العربية ودول الخليج، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس الدور المحوري والتاريخي لمصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار المحمدي، إلى أن اتصالات القيادة السياسية المصرية تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر مع الأشقاء العرب، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لدول الخليج، وإدانة كافة الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، لافتا إلى أن هذه التحركات لا تهدف فقط إلى تعزيز العلاقات الثنائية، بل تسهم في تحقيق وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات الراهنة، بما يضمن حماية مصالح الشعوب العربية ومقدراتها.
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن تحركات القيادة السياسية المصرية لم تقتصر على الإطار العربي فقط، بل شملت اتصالات مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، بهدف تهدئة التصعيد ووقف الحرب الدائرة، والدفع نحو حلول سياسية تضمن حقن دماء الشعوب والحفاظ على استقرار المنطقة.
وشدد المحمدي، على أن مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في دول الخليج، معتبرًا أن أمن واستقرار الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ومترابط بشكل وثيق بأمن واستقرار الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن أي تهديد لأمن هذه الدول يؤثر مباشرة على أمن المنطقة بأكملها.
وأكد الدكتور طارق المحمدي، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستظل داعمة لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والسلام في المنطقة، والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية في مواجهة الأزمات الراهنة، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها التاريخي والريادي كركيزة للاستقرار والأمن الإقليمي.
المصدر:
اليوم السابع